الدعوة إلى السلام وضرب الجيران.. إسرائيل كل حاجة وعكسها

كتب: محمد الليثي

الدعوة إلى السلام وضرب الجيران.. إسرائيل كل حاجة وعكسها

الدعوة إلى السلام وضرب الجيران.. إسرائيل كل حاجة وعكسها

«نحن نريد السلام».. جملة يرددها دائمًا الإسرائيليون ظاهريًا، ولكن عكسها دائمًا ما يحدث تجاه الدول العربية المجاورة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ويظهر ذلك جليًا في الانتقاد في الأفعال والإجراءات الإسرائيلية.

عشرات النساء الإسرائيليات خرجن إلى الحدود مع سوريا في منطقة الجولان المحتلة في حركة بعنوان "نساء يصنعن السلام"، أمس الأحد، ومارسوا نشاطات من ضمنها الرقص والغناء والتظاهر أيضًا من أجل السلام بين إسرائيل وجيرانها بموجب اتفاق سياسي ينهي الصراع بينهما.

وبحسب ما ذكره موقع "المصدر" الإسرائيلي، وصلت عشرات الناشطات في الحركة إلى هضبة الجولان بالقرب من القنيطرة، وغنين أغنية تنادي إلى السلام بين الشعوب كلماتها من العبرية والعربية والإنجليزية.

وكتبت الحركة على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن النساء اللاتي وصلن إلى هضبة الجولان أرسلن السلام للجيران السوريين، في إطار إطلاق نشاطات يوم السلام العالمي الذي يحل في ال20 من سبتمبر.

ونادت الحركة الإسرائيليين، رجالا ونساءً، إلى الوصول إلى القدس في التاريخ المذكور من أجل المشاركة في المسيرة الكبرى المزمع عقدها حينها.

"الدعوة إلى السلام" لم تكن جملة على لسان نشطاء فقط، بل تتردد على ألسنة القادة الإسرائيليون الذين يفعلون عكس ما يقال، فنفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأول السبت، غارات جوية على سوريا، حيث أعلن مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن وسائط الدفاع الجوي السوري تصدت لعدوان صاروخي إسرائيلي على مطار دمشق الدولي وأسقطت عدد من الصواريخ المعادية.

ولم تكن سوريا وحدها التي تشهد غارات إسرائيلية وتراشق، بل تشهد الحدود الشمالية لإسرائيل والجنوبية للبنان توترًا بين تنظيم "حزب الله" اللبناني وتل أبيب، فضلًا عن أن الطائرات الإسرائيلية التي تستهدف سوريا في معظم الأحيان تخرج إلى الحدود اللبنانية ومن بعدها الدخول إلى سوريا، إضافة إلى تحليق الطيران الإسرائيلي بين كل حين والآخر في الأجواء اللبنانية، سواء بطائرات حربية أو طائرات بدون طيار.


مواضيع متعلقة