أودعت "مجموعة الإصلاحيين" المنشقة مؤخرا عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، بقيادة الدكتور غازي صلاح الدين، طلب تسجيل حزب جديد تحت مسمى "حركة الإصلاح الآن" أمام مجلس تسجيل الأحزاب والتنظيمات السياسية، متوقعة الاستجابة لطلبها لاستيفائها الشروط المطلوبة.
وقال غازي في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم، حول تأسيس "حركة الإصلاح الآن": إنه تم إيداع طلب تسجيل الحزب أمام مجلس تسجيل الأحزاب والتنظيمات السياسية تمهيدا للتصديق واستيفاء الشروط القانونية المنظمة للعمل الحزبي.
وأكد قائد تيار الإصلاح بالسودان أن الحركة في طور التأسيس الذي لم يستكمل بعد، مشيرا إلى أن كل المتعلقات بالحركة قابلة للتعديل من المؤسسين حتى الاسم، ولافتا إلى أن سعيهم الآن سيتجه لبناء حركة قومية جامعة من سماتها الجماهيرية، والشورى، والإصلاح، والشفافية.
وأوضح غازي أن موقف حركة الإصلاح من القوى السياسية قائم على الاحترام والتعاون، فيما يعزز وحدة السودان والسودانيين، ويحقق أمنهم ورفاهيتهم، مؤكدا أن حركة الإصلاح الآن ليست معادية لأحد، ولا للمؤتمر الوطني الحاكم، أو أي حزب آخر، وقال "إذا أحسن الحزب الحاكم وحكومته، فسنقول لهم أحسنتم، وإذا أساءوا فسنقول لهم أسأتم".
جدير بالذكر أن الحزب الحاكم بالسودان قرر في نوفمبر الماضي، فصل ثلاثة من أبرز قياداته وعلى رأسهم غازي صلاح الدين، على خلفية مظاهرات سبتمبر التي خرجت احتجاجا على رفع الدعم عن المحروقات، حيث قدموا مذكرة عرفت باسم "مذكرة الإصلاحيين" للرئيس البشير، انتقدوا فيها سقوط قتلى خلال فض المظاهرات، ودعوا للبدء في عملية إصلاح على مستوى الحزب والحكومة.