ياسر عبدالفتاح القيادى بحزب النور: الجيش يعاقب سيناء قبل نتائج التحقيقات
رفض الدكتور ياسر عبدالفتاح، المفكر الإسلامى، رئيس اللجنة الإعلامية بحزب النور، العمليات العسكرية التى يجريها الجيش المصرى فى سيناء، قائلاً: «إن الجيش استدرج ليعاقب مدناً وقطاعات من أرضنا فى سيناء، دون انتظار لنتائج التحقيقات حول الحادث».
وشبه العمليات العسكرية التى يقوم بها الجيش المصرى بسيناء بالعمليات العسكرية التى فعلها بشار الأسد وجيشه ضد مدن بالكامل.
ووصف عبدالفتاح ما يحدث فى سيناء الآن بالمهزلة، وقال: إن الإحداث التى شهدتها سيناء لا أجد لها تفسيراً، إلا أنها تخدم مصالح إسرائيل.
وقال عبدالفتاح «من يعطى الجيش أو أى مسئول بالدولة الحق فى العقاب الجماعى، والقتل بدون دليل، بل والقصف بالطائرات، ومدافع الهاون، وقطع التيار الكهربائى، والاتصالات عن مدن بكاملها».
وأضاف قائلاً: إننا رفضنا جميعا العمل الإرهابى ضد أبناء الوطن فى رفح، لكننا فى دولة قانون، ويجب أن تكون الإجراءات فيها منضبطة ومشروعة، حتى لا نعالج المشكلات بأخطاء أكبر، تستعدى علينا أطرافاً قهروا وظلموا من أهل سيناء.
وقال من الصعب أن نبارك تلك الأفعال المخالفة للشريعة، والقوانين والمواثيق الدولية، خاصة أن هذه الضربة استبقت نتائج التحقيقات، ومن الصعب أن يكون هذا الأسلوب منهجاً للتعامل مع كل الأحداث العصيبة التى سوف يمر بها الوطن.
وتابع: إن الجيش المصرى لم يطلق أى صواريخ على سيناء منذ الحرب التى خاضها مع إسرائيل عام 1973، ويبدو أن العملية التى يقوم بها فى سيناء هى الأكبر منذ توقيع معاهدة السلام، لكنها للأسف ضد أبناء وطننا.
ورجح ياسر تورط إسرائيل فى الجريمة، وقال إن الإسرائيليين يرغبون فى معاقبة أهل سيناء على خلفية تفجيرات خطوط الغاز.