مصر ترد جميل الإمارات بـ«شعر وتهنئة ومظاهرة»

كتب: رحاب لؤى

مصر ترد جميل الإمارات بـ«شعر وتهنئة ومظاهرة»

مصر ترد جميل الإمارات بـ«شعر وتهنئة ومظاهرة»

كلمة شكر وجهها الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع المصرى، إلى كافة الدول العربية التى ساندت مصر، وعد فيها بأن مصر لا تنسى المعروف كما لا تنسى الإساءة، كلمات لم تلبث الأيام أن ترجمتها إلى أفعال، فلم يكد السفير التركى يغادر القاهرة بسبب موقف بلاده المعادى لمصر، حتى شهدت الصحف إعلانات ضخمة لتهنئة الإمارات بعيدها. «تحية محبة مصرية للإمارات العربية قائداً وحكومة وشعباً.. الاتحاد قوة» جملة حملها الإعلان مع عَلَمى مصر والإمارات يتعانقان معاً، تكلفته شركة متخصصة فى مجال التطوير العقارى، سبق لها أن نشرت إعلاناً مماثلاً فى أعقاب زيارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى القاهرة، تشكر فيه الدولة الشقيقة. الشركة التى تأسست فى أبوظبى، ملاكها مصريون تؤكد أن الهدف من الإعلان ليس له علاقة بالتجارة أو الأعمال: «شغلنا ماشى الحمد لله، وده مش تودد لأن الود موجود بالفعل، لكن إحنا استشعرنا إن الإمارات تستحق مننا الشكر والتقدير» قالها محمد التماوى، المستشار الإعلامى للمجموعة، مشيراً إلى أن الشركة -ومقرها الرئيسى فى أبوظبى- تلقت ردود فعل طيبة من شعب الإمارات على الاحتفاء الذى توليه لهم. لم يكن الإعلان هو المبادرة الوحيدة التى قامت بها الشركة قبل موعد الاحتفال الإماراتى الذى بدأ رسمياً أمس، «نظمنا حفلة فى الإسكندرية حضرها عدد كبير من الفنانين، من بينهم نانسى عجرم، وهانى شاكر، وقد أنتجنا للأخير أغنية (شعب واحد على أرضين)، ستذاع على القنوات قريبا، وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة فمصر لا تنسى المواقف النبيلة». لم تتوقف مشاعر الحب والاحتفاء عند الأغنية والحفل والإعلان، فقد سبق للمصريين أن تظاهروا أمام السفارة الإماراتية تعبيرا عن حبهم للدولة العربية فى أعقاب التصريحات المعادية من جماعة الإخوان لهم، فضلا عن الوفود الشعبية التى سافرت إلى هناك لإبراز مشاعر الحب والتعاون. د. علاء جانب، المقيم فى الإمارات كان من بين المصريين الذين أرادوا إبراز مشاعر الحب والتقارب للدولة الشقيقة، واحتفى بدورها على طريقته الخاصة عبر قصيدة شعرية بعنوان «زارع النبوءة»، أهداها إلى روح المغفور له الشيخ زايد.