زياد بهاء الدين: اختلاف الآراء حول الدستور مهم.. ومصر تخرج حاليا من "العزلة"
قال الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولي، إن انتهاء لجنة الخمسين من إعداد مشروع دستور جديد خطوة هائلة في تطبيق خارطة الطريق والالتزام بها، وأن الدستور كفل مواد تتعلق بحقوق المرأة وبعدم التمييز وبحرية العقيدة وبالحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وبتأكيد الطبيعة المعاصرة للنظام القانوني المصري.
وأضاف بهاء الدين، خلال كلمته في افتتاح المنتدي الاستثمارى المصرى، أقول للمصريين لا تقلقوا من اختلاف الآراء حول الدستور، ولا تعتقدوا أن الإجماع ممكن أو مطلوب، فهذه طبيعة الدساتير، لكن المهم أن يأتي معبرا عن الضمير الجمعي للشعب المصري مهما كان فيه من اختلافات واراء.
وأشار إلى أنه يجب علينا احترام الاختلاف وتقدير التعدد في الرأي داخل الحكومة وخارجها، لأن الاختلاف رحمة والتعدد دليل صحة وهو ما يؤدي إلى القرار الصائب والمتوازن ويحمي تحالف القوى التي شاركت جميعا في الإطاحة بحكم مستبد ولها جميعا أن يكون لها صوت في صنع مستقبل البلد، فلا تخافوا من الاختلاف والتعدد لأنه ليس خطرا على وحدة الوطن بل ضمانة له.
وأشار إلى أنه لابد من المحافظة على المسار الديمقراطي والدفاع عنه، والتمسك بأن يكون الاستفتاء القادم والانتخابات التي تليه نزيهة وحرة ومتاحة للجميع، وأن يظل المجال السياسي مفتوحا لكل من ينبذ العنف ويحترم القانون ويشارك وفقا لخارطة الطريق ويرفض التمييز بكل أشكاله.
وأضاف زياد أن مصر عانت فى المرحلة الانتقالية مما يوصف بـ"العزلة والمقاطعة" من المجتمع الدولي، فيما عدا الأشقاء العرب، فإننا اليوم وبفضل ما تحقق ومساندة أخواتنا العرب وما انتهى من خطوات نحو خارطة الطريق.