ذهب لرؤية ابنه بمنزل طليقته فقتل على يد جارها: النخوة غلبتني

كتب: أحمد عبد اللطيف

ذهب لرؤية ابنه بمنزل طليقته فقتل على يد جارها: النخوة غلبتني

ذهب لرؤية ابنه بمنزل طليقته فقتل على يد جارها: النخوة غلبتني

صباح كل جمعة، منذ عام ونصف، يستيقظ محمد ويرتدي ملابسه ويشتري لعب لطفله الذي لم يبلغ عامه الرابع بعد، ثم يتوجه إلى منزل طليقته، ليرى طفله، لكن الجمعة الماضية لم تمر كسابقاتها بالنسبة للسائق، محمد، إذ أصبحت الزيارة الأخيرة لنجله بعدما قتل على يد عاطل، بمنطقة مصر القديمة.

البداية نشوب مشاجرة مع طليقته، ليتدخل جار الأخيرة وانتهت بمقتل الأب، تفاصيل المأساة رواها شهود عيان لرجال الشرطة، وكانت من بين شهود العيان  طليقة المجني عليه.

وقالت الشاهدة في محضر الشرطة: "اسمي (رحمة ع. م.- 20 سنة) تزوجت المجني عليه منذ 3 سنوات، كان يعمل سائقا على سيارة أجرة، بعد معرفة عائلية بين العائلتين، ثم رزقنا الله بطفلي (محمد)، لم تمضي السنة الثانية من الزواج، إلا وبدأت الخلافات العائلية بيننا، اتفقنا على الطلاق، وصدر له حكم قانون رؤية ابني".

وأضافت: "في كل جمعة يحضر طليقي لرؤية ابنه، وكعادته جاء وجلس فى شقتي ليلعب مع ابنه، ونشبت بيننا مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة، وتبادلنا  الشتائم، فوجئت بتدخل جاري المتهم (ياسر هـ. أ.- 38 سنة) الذي كان يمر بالصدفة من امام المنزل، حاول التدخل للصلح بيننا".

وتابعت: "قال جاري للمجني عليه "أعاتبك" لتعديك علي أم ابنك قدام الناس، فاشتبك الطرفان وتطور النقاض لمشاجرة، وتعدى خلالها المتهم علي طليقي  بعصا خشبية مثبت بها نصل معدني محدثا إصابته التي أودت بحياته، ثم قمنا بنقله إلى المستشفي في محاولة لإنقاذه، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء تلقيه العلاج".

كلف اللواء محمد منصور، مدير أمن العاصمة فريق من ضباط المباحث بالتوجه  إلى مسرح الجريمة، وبصحبتهم المتهم، واستمعوا إلى روايات شهود العيان، التى أكدها كل من أسامة خليفة عزيز حسن ونبيل سعد بخيت ياقوت، وأكدوا رواية طليقة المتهم.

وقال المتهم في محضر الشرطة: "أنا مكنش قصدي اقتله، النخوة خلتني أتدخل علشان أدافع عن جارتي، هو كان بيشتمها"، وقال المتهم اسمي "ياسر وأعمل بمحل ملابس بأجر يومي، والجمعة أجازتي الأسبوعية، ساردا نفس التفاصيل السابقة.

تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق التي أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة.


مواضيع متعلقة