توقف مشروع غرفة صناعة الجلود لإنشاء 100 مصنع، و1000 ورشة للصناعات الجلدية بسبب أزمة التمويل مع البنوك.
قال جمال السماوطي رئيس الغرفة، إن المشروع الذي تم بدء العمل فيه منذ عام 2007 وتم الانتهاء من جزء كبير منه بتمويل ذاتي توقف لعدم قدرة الصناع على استكماله بسبب نقص التمويل.
وأكد خلال اجتماع مجلس إدارة الغرفة أمس، أن عدد من البنوك والصندوق الاجتماعي للتنمية وافق على زيارة إلى مدينة العاشر من رمضان لمعاينة المشروع، لافتا إلى أن هذا المشروع يعتبر نواة لقيام تكتلات صناعية متخصصة في جميع الصناعات المختلفة ويساهم بشكل كبير في ضم المشروعات الصغيرة التي تعمل خارج المنظومة الرسمية بسب صعوبة التراخيص والتمويل والتشغيل إلى المنظومة الرسمية.
ومن جانبها قالت نيفين الجامع رئيس القطاع المركزي لتمويل المشروعات الصغيرة بالصندوق الاجتماعي للتنمية، أن الصندوق لا توجد لديه مشكلة في تمويل هذه الورش، لكن بشرط أن يتم تسجيلها ضمن القطاع الرسمي بحيث يكون لدى العميل بطاقة تجارية وسجل تجاري ورخصة تشغيل، باعتبار ذلك حد أدنى للضمانات.
وأكدت أن صاحب الورشة يمكنه الحصول على قرض بداية من 10 آلاف جنيه وحتى 2 مليون جنيه بفائدة متناقصة 10%، وأن 5% فقط من العاملين في مجال الصناعات الجلدية هم من يتعاملون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية.
وقال محمود الشربيني المدير التنفيذي لمجلس التدريب الصناعي بوزارة الصناعة والتجارة أن المجلس لا توجد لديه مشكلة في توفير وتدريب العمالة التي يحتاج لها قطاع الصناعات الجلدية حيث توجد برامج لتدريب العاملين في جميع الصناعات المختلفة سواء كانت هذه العمالة قائمة أو تدريب للعمالة التي تحتاج لها القطاعات المختلفة من خلال البرنامج القومي للتدريب من أجل التشغيل.
أضاف الشربيني، أن لدينا برنامجا قائما بالفعل على تدريب أصحاب المصانع الجديدة على كيفية إدارة المصنع أو الشركة بالاتفاق مع البنك الأهلى. وهذا ما يحتاج له قطاع الصناعات الجلدية.