الصحراوي الغربي بالمنيا.. 5 أعوام من الإهمال أدت لتآكل الأسفلت

كتب: اسلام فهمي

الصحراوي الغربي بالمنيا.. 5 أعوام من الإهمال أدت لتآكل الأسفلت

الصحراوي الغربي بالمنيا.. 5 أعوام من الإهمال أدت لتآكل الأسفلت

"الصحراوي الغربي" طريق حيوي، يربط المنيا بمحافظة القاهرة شمالًا وأسيوط جنوبًا، تحول إلي مصيدة للحوادث نادرًا ما تنجو منها السيارات، حيث تعرضت الطبقة الأسفلتية إلى هبوط عبارة عن تعرجات وخطوط فاصلة، تمتد لعشرات الكيلو مترات في الإتجاهين، وذلك بسبب عدم إنشائه بشكل جيد ما جعل مادة البازلت المستخدمة في الرصف تسيح من شدة الحرارة، ويؤدي ذلك إلى وقوع حوداث انقلاب يوميًا.

قال الشيخ عواد عقيلة، عمدة قبيلة الفرجاني بمركز المنيا، إن عشرات الحوادث تقع علي الطريق الصحراوي الغربي يوميًا خاصة في زمام مركز سمالوط، بعد تأكل طبقته الأسفلتيه وظهور تعرجات وهبوط، وكأنه شيكولاته وليس طبقة بازلت، وسبب ذلك عبور سيارات النقل الثقيل المحملة بأطنان من مواد البناء والحديد وخلافه، وذلك في أثناء فترة الظهيرة وإرتفاع درجة الحرارة ما يؤثر علي الأسفلت، مؤكدًا أن المسؤولين عن إنشاء هذا الطريق، تعاملوا بشكل عشوائي حينذاك، ولم يهتموا بالمواصفات الفنية، لذا تدهورت حالته بشكل تدريجي، خلال الخمس أعوام الماضية.

 وقال مصطفي يحيى، سائق سيارة "ميكروباص"، إن الطريق الصحراوي الغربي، كانت تسلكه كل السيارات المتجهة إلى الجيزة والإسكندرية ومدينة 6 أكتوبر، ولكن بسبب ظهور تلك التعرجات، ووقوع حوادث انقلاب يوميًا يضطر السائقين إلى السير بأقل السرعات التتي لا تتجاوز 40 كيلو في الساعة، وهذا أدى لتععطل مصالح المواطنين من ناحية، واستهلاك وقود أكثر من ناحية أخري، فضلاً عن قيام السائقين بالسير بالطريق الصحراوي الشرقي بدلًا من الغربي، ما أدي إلي حدوث ضغط كبير واختناقات مرورية عليه، ووقوع حوادث تصادم، مطالبًا بسرعة إصلاح الطريق الغربي لأنه لا يصلح للسير نهائيًا.  

من جانبه، قال الدكتور سمير رشاد أبو طالب، عضو مجلس النواب عن دائرة مركز سمالوط، إنه تمت الموافقة على إصلاح وإعادة رصف الطريق الصحراوي الغربي في المسافة المنيا للقاهرة، على أن يضم 12 حارة، 6 حارات في كل إتجاه، 3 للنقل الثقيل، 3 للملاكي، أسوة بطريق "مصر- إسكندرية" الصحراوي، مؤكدًا أنه ولأول مره في مصر، سيراعي في عملية إنشاء الطريق، عمل طبقة خرسانية أسفل الطبقة الأسفلتية، في اتجاة واحد من بحري لقبلي "القاهرة- المنيا"، وذلك لحماية الطريق من سيارات النقل الثقيل لأن معظم السيارات المحملة تكون قادمة من الشمال ومتجهة للجنوب.

ونوه رشاد إلى أن 6 شركات تقوم بتفيذ الأعمال بالطريق، للسرعة الانتهاء منه وتسليمة، مرحجًا افتتاحه في غضون عام واحد.

 


مواضيع متعلقة