انتظروه كثيرا أن يعلنها، ربما تبرد نيران الغضب التى أشعلتها الجماعة فى نفوسهم، منذ أن تراصوا على باب الاتحادية مكبلى الأيدى والأقدام، يركلهم هذا ويستجوبهم ذاك.. لم ينسَ أحدهم ثأره مع الإخوان، حتى بعد محاكمتهم عن جرائمهم ضد متظاهرى الاتحادية، لديهم ثأر تراجع د.حازم الببلاوى رئيس الوزراء عن تحقيقه، حين تمسك بعدم إعلانهم جماعة إرهابية، فقرروا أن تكون فعاليتهم الاحتفالية بمرور عام على أحداث وشهداء الاتحادية مناسبة إعلان الإخوان «تنظيما إرهابيا»..
اليوم ينطلق الثوار تجاه قصر الاتحادية بفعالية لـ«إعلان جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا» والمطالبة بالقصاص من قتلة الشهيد الصحفى الحسينى أبوضيف ومحاسبة كل العناصر التى اشتركت فى سحل وتعذيب المهندس مينا فيليب والسفير المصرى يحيى نجم. «الزمان: الساعة 4 عصرا، المكان: كل شارع فى بلادى».. تنويه أرسله المهندس نبيل، أحد منظمى الاحتفال بذكرى الاتحادية الأولى فى القاهرة ومختلف المحافظات، تتلخص مطالبه فى «إعلان الإخوان تنظيماً إرهابياً بناء على رغبة أغلبية المصريين، وإحياء ذكرى موقعة الاتحادية باعتبارها كانت المواجهة المسلحة الإرهابية الأولى مع ميليشيات الإخوان فى عهد المعزول مرسى». «هننزل نكرم اللى ماتوا ودعوتنا ووقفتنا دى إخطار للداخلية رسمى إنها لازم تتحرك لوقف حمام الدماء»، قالها «نبيل» مؤكدا مشاركة 100 شاب وفتاة فى الفعالية بالطواف حول المكان الشاهد على رصاص الغدر «بالورقة والقلم هنكتب شكوتنا، وهنوصلها للمسئولين فى شكل لافتات، ويا إما يتصرفوا يا إما هنعتبرهم جزء من اللى إحنا فيه دلوقتى».