البيت الأبيض يسعى لإصلاح موقفه تجاه إسرائيل.. وتل أبيب: "واشنطن ثروة إستراتيجية"

كتب: محمد الليثي

البيت الأبيض يسعى لإصلاح موقفه تجاه إسرائيل.. وتل أبيب: "واشنطن ثروة إستراتيجية"

البيت الأبيض يسعى لإصلاح موقفه تجاه إسرائيل.. وتل أبيب: "واشنطن ثروة إستراتيجية"

أنهى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، جولة جديدة له في الشرق الأوسط، في إطار دفع عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل. وظهر كيري خلال زيارته الأخيرة، بصورة توضح التودد الأمريكي لاستعادة علاقاتها مع إسرائيل، كما حدث في الأيام الأخيرة من الجانب الإسرائيلي، حيث الدعوة إلى عدم فقدان العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية. وقام كيري بهذه الزيارة من أجل استعادة العلاقات التي توترت الفترة الأخيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة، بسبب الاتفاقية النووية التي أُبرمت بين إيران والدول الست بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل الرفض الإسرائيلي لإبرامها، حيث إن الأوساط الإسرائيلية ترى أن الاتفاقية لن تؤثر على مسيرة تخصيب اليورانيوم الإيراني، بل تساعد طهران في الوصول إلى السلاح النووي، عن طريق إزالة العقوبات الاقتصادية الملقاة عليها. وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، ذكرت أن البيت الأبيض يحاول تهدئة التوترات التي أصابت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، مشيرة إلى اتصال الرئيس الأمريكي بنتنياهو مؤخرًا، حيث تحدث معه حول الاتفاقية النووية، معربًا عن نيته في فتح مشاورات إسرائيلية أمريكية من أجل الوصول إلى حل مباشر بخصوص النووي الإيراني. الموقف الإسرائيلي: وفي السياق نفسه، تغير الموقف الإسرائيلي بعد إبرام الاتفاقية، حيث أدركت أنها أصبحت أمام أمر واقع، وقال وزير المالية الإسرائيلي "يائير لابيد" بعد الاتفاقية النووية، إن العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ثروة استراتيجية لا يمكن التنازل عنها، مشيرًا إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة أسرة واحدة ويمكن وجود خلافات بينهم. جدير بالذكر أن إسرائيل سخرت إعلامها وعلاقاتها وكل ما تملكه من قوة، من أجل منع إيران من الوصول إلى اتفاقية من شأنها حصول إيران على السلاح النووي، الذي يعد تهديدًا على وجود إسرائيل، لكثرة تهديدات طهراني بإبادة الكيان الصهيوني، ولكن فشلت فيما تسعى إليه. وعلق موقع "ديبكا" الإسرائيلي على هذا الفشل، بشهادة الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية "سي أي إيه"، والجنرال "عاموس يادلين" الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي "أمان"، عندما أقروا بفشل أمريكي إسرائيلي في الوقوف أمام إيران لمنعها من مواصلة برنامجها النووي.