تعزيز الشراكة الجزائرية الأمريكية في مكافحة الإرهاب

كتب: أ ش أ

تعزيز الشراكة الجزائرية الأمريكية في مكافحة الإرهاب

تعزيز الشراكة الجزائرية الأمريكية في مكافحة الإرهاب

ذكرت أنباء صحفية أن الجزائر سوف تتلقى قريبا برنامج حاسوب أمريكي ضد الجريمة، بهدف تحسين نظامها لمكافحة الجريمة والإرهاب، وهذا البرنامج هو أكثر البرامج على الحاسب الآلي تطورا، وهو عبارة عن قاعدة بيانات تسرد الحمض النووي، خاص بمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، ويعد أهم التطورات في عالم تكنولوجيا الكمبيوتر في مجال مكافحة الجريمة والإرهاب العابر للأوطان. ويعتبر هذا البرنامج خلاصة نتائج الطب الشرعي وتكنولوجيا المعلومات، ولذا فهو يمثل أداة فعالة جدا في إيجاد حل للجرائم، وفك لغز حالات الاختفاء، كما يمكن أيضا عن طريقه تبادل ومقارنة الحمض النووي إلكترونيا مع مختبرات أخرى. وقال داريل هارت رئيس مكتب البرنامج الدولي للمساعدة على التدريب في مجال التحقيقات الجنائية بالجزائر، إن "وصول هذه التكنولوجيا للجزائر يرجع لكونها شريك مهم للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ودليلا على التنسيق الوثيق بين الجزائر والولايات المتحدة لتأمين الحدود، ووقف انتشار الجريمة العابرة للحدود والإرهاب. واشار إلى أن خبراء أمريكين قاموا خلال الفترة من 1 لـ 5 ديسمبر بتدريب 30 طالبا من المدرسة العليا للشرطة القضائية بزرالدة، ومولت وزارة العدل الأمريكية هذا التدريب، الذي يهدف لمساعدة أجهزة الأمن الجزائرية على تعزيز قدراتها على مواجهة العمليات الإرهابية. ويندرج هذا التدريب في إطار الشراكة الجزائرية - الأمريكية، طبقا لاتفاقية المساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية، التي تم توقيعها فيى السابع من أبريل 2010، بين وزير العدل السابق الطيب بلعيز، ووكيل النائب العام للولايات المتحدة الأمريكية إريك هولدر.