قادة من «فتح» لـ«الوطن»: «حماس» تنتظر تعليمات «دولى الإخوان» لتنفيذ مخططاته فى 25 يناير

كتب: صلاح الدين حسن

قادة من «فتح» لـ«الوطن»: «حماس» تنتظر تعليمات «دولى الإخوان» لتنفيذ مخططاته فى 25 يناير

قادة من «فتح» لـ«الوطن»: «حماس» تنتظر تعليمات «دولى الإخوان» لتنفيذ مخططاته فى 25 يناير

أكدت قيادات من حركة «فتح» الفلسطينية أن «حماس» تنتظر أوامر التنظيم الدولى للإخوان، للتدخل فى الشأن المصرى وتنفيذها فى الذكرى الثالثة للثورة 25 يناير المقبل. وقال الدكتور جهاد الحرازين، القيادى فى «فتح»، لـ«الوطن»: إن «حماس» ليس لديها ما تخسره الآن، وبما أنها مرتبطة بتنظيم الإخوان العالمى، فهى تأتمر بأوامره، وإذا طلب منها أن تدخل خلال ذكرى 25 يناير، فستفعل كل ما تستطيع وفقاً لإمكانياتها، لكن الأجهزة الأمنية والاستخبارات المصرية لديها القدرة الكاملة على وقف أى محاولة تدخل من قِبلها، مضيفاً: «قد تكون لحماس يد غير مباشرة فى دعم بعض المجموعات والعناصر ومساعدتها على دخول مصر عبر قطاع (غزة) الذى تسيطر عليه، وهى تستطيع من خلال تأثيرها على بعض الأشخاص القاطنين، فى عدد من الدول العربية، نقلهم إلى مصر لتنفيذ مجموعة من المخططات والعمليات غير المحسوبة»، مؤكداً أن هذا أحد السيناريوهات المتوقعة، إذا ما تلقت تعليمات من التنظيم العالمى للإخوان، ولن تستطيع وقتها أن تتراجع عنه حتى لا تخسر علاقتها التنظيمية بالإخوان، ويفقدها دعمهم الدولى. ووجه «الحرازين»، رسالة إلى «حماس» قائلاً: «يجب ألا نتدخل كفلسطينيين فى الشأن الداخلى لأى دولة، لأننا فى حاجة لأشقائنا العرب، وفى حاجة إلى كل الجهود، لدعم قضيتنا، ونحن مطالبون بالوقوف مع رغبات الشعوب، وألا نكون نداً، ومتربصاً بهم، حتى لا نخلق أعداءً غير الاحتلال الإسرائيلى». من جانبه، قال الدكتور أيمن الرقب، القيادى فى «فتح»: إن الصوت الأعلى فى «حماس» الآن يرى ضرورة التدخل فى الشأن المصرى، وعند ربط ذلك بوجود محمود عزت فى «غزة» وفقاً للتقارير الاستخباراتية، فإن ذلك يكشف أنه سيدير العمليات من هناك، ولم يستبعد «الرقب» تورط «حماس» فى الهجوم على مراكز شرطية، ومؤسسات حكومية فى سيناء وغيرها، رغم إنكارها.