لجنة فنية من العاملين بـ"المحطات النووية" لتسلّم موقع "الضبعة"

كتب: محمد مجدى

لجنة فنية من العاملين بـ"المحطات النووية" لتسلّم موقع "الضبعة"

لجنة فنية من العاملين بـ"المحطات النووية" لتسلّم موقع "الضبعة"

كشف المهندس محمد كمال، رئيس اللجنة النقابية للعاملين بهيئات المحطات النووية، أن هناك لجنة فنية من العاملين بالهيئة توجهت إلى مدينة الضبعة من أجل تجهيزه لتسلّمه وبدء العمل به، موضحاً أن دورها إيجاد استراحة مؤقتة للعاملين مستعينة بـ«فيلا» لم تتضرر من اقتحام أرض المشروع، والتجهيز للخطوة القادمة للمشروع والخاصة ببدء أعمال تأهيل الموقع والبنية التحتية الخاصة به. أضاف «كمال»، لـ«الوطن»، أن اللجنة تتناوب الذهاب لأرض المشروع والعودة منذ ما يقرب من 3 أسابيع لعدم وجود أماكن صالحة لبقاء العاملين، مشيراً إلى أنها مكونة من مهندسين مدنيين وإداريين. الجدير بالذكر أن «المحطات النووية» عقدت اتفاقا مبدئيا مع أهالى مدينة الضبعة حول مطالبهم برعاية المؤسسة العسكرية فى الفترة ذاتها التى بدأت فيها اللجنة الفنية التوجه إلى موقع إنشاء المحطة النووية.[FirstQuote] على جانب آخر، يلتقى رؤساء اللجان النقابية للعاملين بالهيئات النووية، اليوم، المهندس أحمد إمام، وزير الكهرباء والطاقة، من أجل تفعيل دور العاملين بالهيئات النووية فى حل الأزمة مع أهالى الضبعة. وقال رئيس اللجنة النقابية للعاملين بـ«المحطات النووية» إن رؤساء اللجان سيطالبون وزير الكهرباء بضرورة تفعيل «الدبلوماسية النقابية» عبر إقامة لقاءات غير رسمية بين العاملين بالهيئات الثلاث، إضافة إلى الحل الرسمى من أجل طمأنة الأهالى على المشروع النووى وعدم تأثيره عليهم، بالإضافة لفتح سبل الحوار بينهم. وأشار «كمال» إلى أن اللواء بدر طنطاوى الغندور، محافظ مرسى مطروح، رحب بمبادرة العاملين للتدخل لإزالة المخاوف الموجودة لدى الأهالى، مشيراً إلى أنهم سيطرحون مبادراتهم على وزير الكهرباء من أجل التصديق عليها والمشاركة الفعالة فى حل الأزمة. واعتبر رئيس اللجنة النقابية للعاملين بـ«المحطات النووية» أن محاولة الدولة لإنجاح المشروع النووى حالياً هى آخر محاولة لإنجاحه منذ تم إطلاقه ثم توقفه لحروب 67 و73 ثم اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات وتحديث الدراسات أكثر من مرة فى عهد الرئيس السابق حسنى مبارك دون تنفيذ شىء على أرض الواقع، مشدداً على أن «الضبعة» مشروع قومى يجب اتحاد الجميع لإنجاحه.