بالصور| انتهاء فتنة «بنات 7 الصبح».. والفتيات يتناولن الحلويات والفيشار أثناء الجلسة

بالصور| انتهاء فتنة «بنات 7 الصبح».. والفتيات يتناولن الحلويات والفيشار أثناء الجلسة

بالصور| انتهاء فتنة «بنات 7 الصبح».. والفتيات يتناولن الحلويات والفيشار أثناء الجلسة

أسدل القضاء الستار على قضية «فتيات 7 الصبح»، وأنهى فتنة «حبس البنات» الإخوانيات، بعد ضبطهن بتهم حيازة أسلحة والتجمهر وقطع الطرق وإتلاف الممتلكات، وقضت محكمة جنح مستأنف سيدى جابر بالإسكندرية برئاسة المستشار شريف حافظ، أمس، بتخفيف الحكم الصادر من محكمة الجنح برئاسة المستشار أحمد عبدالنبى ضد فتيات حركة «7 الصبح»، من السجن 11 سنة وشهراً، إلى الحبس سنة مع وقف التنفيذ لـ7 منهن، وبراءة 7 قاصرات وإخلاء سبيلهن، فى أول جلسة لنظر الطعن أمس. وقالت المحكمة، فى منطوق حكمها، إنها قضت بقبول الطعن شكلاً وموضوعاً، وحكمت على الفتيات بالحبس سنة مع وقف التنفيذ فى ثلاث تهم هى: حيازة السلاح والتجمهر وإتلاف ممتلكات عامة، والبراءة من تهمة «البلطجة»، وأمرت بإخلاء سبيل القاصرات ووضعهن تحت الاختبار القضائى لمدة 3 شهور. وظهرت الفتيات مبتسمات خلال الجلسة، وحملن الورود الحمراء، وكتبن على كفوفهن كلمة «الحرية.. freedom»، وارتدين خواتم التسابيح فى أيديهن، وردّدن أغنيات تنظيم الإخوان قبل بدء الجلسة. وتناولت الفتيات الحلويات والفيشار، أثناء جلوسهن فى الصفوف الأولى بقاعة المحكمة، بعد سماح ضابط الأمن بتوصيلها إليهن. وهتف أحد محامى الإخوان: «كلنا رابعة»، إلا أن قوات الأمن الموجودة بالقاعة حذرته من تكرار مثل هذا الهتاف. ودفع أحمد الحمرواى، رئيس هيئة الدفاع عن الفتيات، خلال مرافعته، ببطلان إجراءات القبض والتفتيش، لـ«مجهولية» المكان والزمان وصفة من قام بالقبض. وقال المحامى حسنى دويدار، لهيئة المحكمة، إن حكم أول درجة جاء به قصور كبير، ووجّه كلامه لأحد شهود القضية قائلاً: «بقى الفتيات البريئات دول روّعوك يا كبير يا ابوشنب؟!». وسادت مظاهر الفرح بين طلاب جامعة الإسكندرية الذين احتشدوا أمام مبانى إدارات الكليات، مهددين بالتصعيد إذا صدر الحكم بحبس الفتيات، ومزّق الطلاب لافتات مناهضة للقضاء كانوا يحملونها، مرددين: «قضاؤنا شامخ ونصر الفتيات». وكانت قوات الأمن أحبطت محاولات تنظيم الإخوان، حصار المحكمة ونادى القضاة، أثناء الجلسة، واشتبكت مع مسيراتهم أمام مجمّع محاكم المنشية وباب شرق، ونادى الشاطئ، وقبضت على 12 منهم، فيما اضطر الإخوان لإلغاء مسيرة سيدى بشر لضعف المشاركة، بعد فشلهم فى استعطاف المواطنين للانضمام إليهم.