الأزهر يفند أكاذيب الظواهري: التنظيم فقد بريقه في التأثير على الشباب

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسي

الأزهر يفند أكاذيب الظواهري: التنظيم فقد بريقه في التأثير على الشباب

الأزهر يفند أكاذيب الظواهري: التنظيم فقد بريقه في التأثير على الشباب

أكدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أن كلمة أيمن الظواري زعيم تنظيم القاعدة بمناسبة الذكرى ‏الحادية عشرة لأحداث 11 سبتمبر بعنوان "كيف تتم مواجهة أمريكا‎"، تؤكد أن التنظيم فقد بريقه الخادع في التأثير على الشباب، واستدعاء الأنصار والمتعاطفين من شتى ‏البقاع، بعد الهزائم المتتالية التي مُنيَ بها على يد جيوش المنطقة، فراح يستعمل مصيدة المواجهة مع أمريكا، ليوقع بها ‏عددا من المتعاطفين الجدد ويقنع مزيدا من شباب المسلمين حول العالم بالانضمام إليه، على أمل في بث الدم من جديد إلى ‏عروق التنظيم بعد أن هزل وضعفت قواه‎.‎

وأضافت، في بيان لها، أن الظواهري ألقى في كلمته بالمسؤولية الكاملة على أمريكا في تأخر العالم الإسلامي وتخلفه بل واستعماره، متناسيا أنه ‏هو وأمثاله من الرعناء المفتونين هم من أعطى لأمريكا وغيرها مبررا أساسيا أمام العالم كله لتخريب بلاد الإسلام وتهديد ‏أمنها بل واحتلالها، والعالم كله يدري من الذي أدخل أمريكا إلى أفغانستان الآمنة، ليتحول أمنها إلى خوف ورعب ودمار‎.‎

واستطردت المنظمة في بيانها، إن احتفاله بأحداث 11 سبتمبر وحده دال على مدى الخرف الذي وصل إليه هذا التنظيم، وعلى النظرة الحولاء التي يتطلع ‏بها قادته إلى الأمور، وهل كانت 11 سبتمبر إلا فاتحة خراب على العالم الإسلامي، حين أعطت للغرب كله سببا قويا ‏لفرض وصايته على دول العالم المسلم، بسبب ثلة من الغوغاء الحمقى الذين قرروا الإقدام على ما لا يرضي الله ورسوله ‏من قتل الغيلة، وترويع الآمنين، وتشويه صورة الإسلام، فخرج الناس من دين الله أفواجا إلى الإلحاد الذي نصب شراكه ‏على نواصي عملياتهم الإرهابية السوداء، ثم ينشدون بمنتهى الوقاحة. ‎

وتابع: "الظواهري يتبجح في كلمته ليتهم حكومات العالم الإسلامي بالعمالة لأمريكا وللصهيونية، بل ويزيد تبجحا فيتهم حكومة ‏مصر وقادتها على وجه الخصوص بتلك التهمة البشعة، وما درى المسكين أن مصر شعبها وجيشها كانوا ولا يزالون ‏وسيظلون بإذن الله تعالى شجا في حلق قادة المخطط الصهيوني، ووقفوا في سبيله كالعثرة، وحاربوه محاربة الأبطال ‏الشجعان وجها لوجه في وضح النهار، وجاد أبناء مصر بأرواحهم حماية ودفاعا عن الدين والوطن والعرض، وليسوا ‏كالظواهري وأتباعه من فئران الجحور الذين يخرجون إلى الآمنين ليلا في جنح الظلام فينسفون مساجدهم وبيوتهم ثم ‏يعودون إلى المنعرجات والكهوف‎".

وقالت المنظمة: "نتعجب كيف يستسيغ هذا المنحرف الأهوج من الإقدام على اتهام قادة مصر بالردة والكفر، متبعا في ذلك سبيل أسلافه ‏من الخوارج، الذين آل مصيرهم إلى الدمار في الدنيا، ثم يوم القيامة هم من المحضرين، ولسوف يلقى هذا الظنين الأرعن ‏ومن معه مثل جزاء سلفه من الخوارج إن لم يثب إلى رشده ويرجع عن غيه‎، فالظواهري ليبدي للناظرين مدى المرحلة البائسة التي تمر بها تلك التنظيمات المجرمة جميعها من وهن وضعف ‏وخسارة وهزيمة نكراء، حين يدعو كافة التنظيمات الإرهابية للتجمع في تحالف واحد قوي لحرب أمريكا، وهو ما تاجر به ‏في بداية كلمته، ثم يعود ليتاجر به مرة أخرى ليتوصل من خلاله للتأثير على شباب المسلمين، واستدرار عطفهم، ومحاولة ‏إقناعهم بنبل قضيته، وهو أفاك ظالم كذوب‎، ولعله يخبرنا في كلمة لاحقة عمن يمده وتنظيماته تلك بالسلاح والمعدات، ليبين للناس أنه عميل في صورة مسلم، وأنه ‏خائن في صورة مجاهد، وأنه جبان في صورة قائد".

وأصدرت مؤسسة السحاب التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي، كلمة جديدة لأيمن الظواري زعيم تنظيم القاعدة بمناسبة الذكري ‏الحادية عشرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر بعنوان "كيف تتم مواجهة أمريكا،‎ مدتها 30 دقيقة، بدأت بنشيد موجه للقادة الـ19 الذين نفذوا العملية بعنوان "أمتنا منصورة بالروح نفديها" لعدد ‏من عناصر القاعدة الملثمين‎.‎


مواضيع متعلقة