قال مسلحون يدعمون الجيش اليمني، السبت، أنهم قتلوا عنصرا من تنظيم القاعدة في جنوب اليمن، في حين قُتل جنديان في كمين نصب لهما شرق البلاد.
ونصب الكمين الذي أصيب فيه ثلاثة جنود آخرين مساء الجمعة في صحراء حضر موت، بحسب ما قاله مسؤول محلي لوكالة فرانس برس.
وأوضح المصدر أن الجنود كانوا في عربة تسير على الطريق الرابط بين حضر موت ومحافظة مارب المجاورة، حين تعرضوا لإطلاق النار من عناصر كمنت لهم، ثم تمكنوا من الفرار.
وفي جنوب البلاد "قتل عنصر من القاعدة، الجمعة، حين حاول الفرار من سجن تحرسه عناصر من لجان المقاومة الشعبية" الداعمين للجيش، بحسب ما أفاد مصدر داخل هذه اللجان، التي تجند عناصرها من القبائل المسلحة جيدا.
كما اكتشفت عناصر هذه اللجان، خلال عملية تفتيش الجمعة في منزل، مشغلا لتصنيع المتفجرات والقنابل يدوية الصنع، هيَّأَهُ مقاتلون تابعون للقاعدة في جعار بمحافظة أبين، بحسب المصدر ذاته، الذي أشار أيضا إلى حجز أحزمة ناسفة.
وتمكن زعيم القاعدة في زنجبار، كبرى مدن محافظة أبين، من الفرار أثناء عملية التفتيش، كما أكد المصدر، الذي قال إن اسمه جلال بالعيدي، ويكنى أبو حمزة.
وكانت جعار وزنجبار وبلدات أخرى في محافظة أبين تحت سيطرة القاعدة لمدة عام، قبل استعادتها في منتصف يونيو من قبل الجيش وحلفائه، بعد هجوم استمر شهرا.
وكانت القاعدة استغلت ضعف السلطة المركزية إثر الثورة الشعبية على الرئيس السابق علي عبد الله صالح في 2011، لتعزيز مواقعها في شرق اليمن وجنوبه.