18 ألف عضو ينضمون لـالوفد في عهد أبو شقة.. وسياسيون: رقم مخيف
18 ألف عضو ينضمون لـالوفد في عهد أبو شقة.. وسياسيون: رقم مخيف
- أستاذ العلوم السياسية
- أعضاء جدد
- الأعضاء الجدد
- الحياة الحزبية
- السيد البدوي
- المستشار بهاء أبو شقة
- الهيئة العليا للحزب
- أبريل
- أحزاب
- أستاذ العلوم السياسية
- أعضاء جدد
- الأعضاء الجدد
- الحياة الحزبية
- السيد البدوي
- المستشار بهاء أبو شقة
- الهيئة العليا للحزب
- أبريل
- أحزاب
18 ألف عضو جديد انضموا لحزب الوفد، منذ تولي المستشار بهاء أبو شقة، رئاسته أبريل الماضي وحتى الآن، بحسب أيمن عبدالعال، عضو الهيئة العليا للحزب، في مقدمتهم عدد كبير من الفنانين ولاعبي الكرة، وعدد من رجال الأعمال، منهم الفنانين علاء مرسي ومحمد عبدالحافظ، وعمرو زكي لاعب كرة القدم، والإعلامية حياة عبدون، ورجل الأعمال المهندس شريف الجبلي، علاوة عن النائب رائف تمراز.
وعن زيادة العضويات بهذا الشكل، قال اللواء محمد الحسيني، أمين صندوق الحزب، عضو الهيئة العليا والمكتب التنفيذي، إن إقبال عدد من الشخصيات على الانضمام للحزب بهذا العدد، أمرا طبيعيا، يقف وراءه سببين، أولهما أن بعض الشخصيات تتوسم في أي قيادة جديدة الخير وتنتظر منها الكثير فتقبل علي الانضمام وتنظر لتري ما الذي سيقدمه الحزب، فيما يتمثل السبب الثاني في عدم توافق عدد من الشخصيات مع الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب السابق، بعضها لأسباب شخصية والآخر لأسباب موضوعية.
{long_qoute_1}
إلا أن خبراء العلوم السياسية كان لهم رأي آخر، إذ يقول الدكتور عمرو الشوبكي، المستشار السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إنه عادة أي رئيس حزب، أو رئيس حكومة، أو وزير، أو رئيس الجمهورية، أي موقع في الصف الأول لأي مؤسسة، من حيث المبدأ دائما ما يحاول أن تكون له بصمة خاصة وأن يأتي بفريق خاص به، ويكون موجود معه، وبالنسبة للأحزاب في مصر، فهذا الأمر تكرر أكثر من مرة في "الوفد"، تحديدا مع الدكتور السيد البدوي، وبعده المستشار أبو شقة، وهو من حيث المبدأ ليس ضارا، وإنما مشكلته تتمثل في أن القماشة الخاصة بهذه الشخصيات تتسع وتتنوع، بدرجة تجعل هناك صعوبة في أن تعمل سويا، فمخاطرها أحيانا تكون أن بها شخصيات مختلفة، شخصيات غير متجانسة، وبالتالي لا يتجاوز الأمر في أن يستقبلهم رئيس الحزب، ويعلن عنها وتنتشر دعايا للحزب عن انضمام فنانين وأدباء ومشاهير، فيصنع زخما إعلاميا للحزب، لكن لا يترجم ذلك في فعالية حقيقية لأن كثير من هؤلاء الشخصيات يكونوا متعارضين المشارب والتوجهات، فهي بقدر ما تصنع زخما إعلاميا، إلا أنه تتواجد مشكلة في أن تعمل هذه الشخصيات معا.

وأضاف الشوبكي لـ"الوطن"، أنه مهم لأي حزب أن تكون لديه معايير لاختيار الأعضاء الجدد، بحيث تنضم مجموعة متجانسة، بينهم تشابه وإيمان بفكر الحزب وتوجهاته، فهذا أمر في غاية الأهمية، ولا بد أن يكون هناك حرصا في اختيار نوعية الأعضاء الفترة القادمة.
{long_qoute_2}
وقال الدكتور جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، إن هذا الرقم مخيف لأن معناه أنك تزيح ناس أخرى، من المفترض أن "الوفد" له جمهور وأعضاء موجودين في دوائر وفي مناصب إدارية وحزبية، فمعني انضمام أعضاء جدد هو أن يتم إزاحة حاليين، فما معني القدوم بهذا العدد من الشخصيات، ما المقابل السياسي الذي يتحقق؟، وبالتالي عندما تكون هناك 18 ألف عضوية جديدة، إنما يشير إلي استبدال ثلث الأعضاء، فثلثهم قيادات، ومعناه أيضا أنه تم إزاحة ثلث القيادات.

وأضاف عودة لـ"الوطن"، أن عدد العضويات يشير إلي أن التغيير في الوفد، لا يتم بطريقة طبيعية، أو بانتخابات طبيعية، فإزالة ثلث الـ 18 من المناصب، لأن رئيس الحزب، غير راض عنهم، لأي سبب من الأسباب، وهذا معناه من الناحية الفنية أن هناك مشكلة عميقة في هيكل الوفد، فكيف تكون الحياة الحزبية غير فعالة وينضم هذا العدد في فترة وجيزة، متسائلا: "كم طرد الحزب ليحل هؤلاء محل الذين خرجوا؟".
وتابع عودة أن كل هذه العضويات ورقية، لافتا إلى أن هذا العدد ربما يشير إلى وجود ما يهدد رئيس الحزب، وأن وضعه غير مستقر، فكل قيادة تنضم للحزب عقب توليها قيادة الأمور، يكون هناك إحلالا طبيعيا نسبته تتراوح ما بين 5 و7%.