شباب «النور» بالإسكندرية يهددون بالتصدى لـ«المحظورة» إذا لم يتحرك الحزب

كتب: حازم الوكيل

شباب «النور» بالإسكندرية يهددون بالتصدى لـ«المحظورة» إذا لم يتحرك الحزب

شباب «النور» بالإسكندرية يهددون بالتصدى لـ«المحظورة» إذا لم يتحرك الحزب

أعلن شباب الدعوة السلفية بالإسكندرية حالة الاستنفار، بعد قيام عناصر من تنظيم الإخوان المسلمين المحظور بالتجمهر أمام منزل نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور، فى وادى حوف بجنوب القاهرة، أكثر من ساعة، أشعلوا خلالها الشماريخ وكتبوا عبارات مسيئة لـ«بكار» على جدران منزله، واتهموه بالعمالة للأجهزة الأمنية. وبمجرد تواتر الأنباء حول حصار الإخوان لمنزل «بكار» ومحاولة إرهاب وترويع أسرته، ساد الغضب بين شباب السلفيين، وكتب الكثير منهم على صفحاتهم الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»: «نفدى مشايخنا وقياداتنا بأرواحنا» و«احذروا غضب الحليم» و«لن نصمت على غوغائيتكم بعد اليوم». فيما تقدمت أمانة الشباب بحزب النور فى الإسكندرية بطلب إلى الأمين العام برد رسمى حاسم وقوى على ما بدر من أعضاء الإخوان، محذرين مما وصفوه بـ«فلتان أعصابهم»، وأكدوا أنه إذا لم يتحرك الحزب بشكل واضح سوف يقومون بردع أى شخص أو جهة تتعدى على رموز الدعوة السلفية. وقال عبدالله بدران، أمين حزب النور بالإسكندرية والد زوجة نادر بكار: إن الفارق شاسع وكبير وواضح بين السلوك الإسلامى والأسلوب الهمجى؛ حيث إن الأخير بضاعة المفلس الذى ليس لديه بضاعة يقدمها غير السب والشتم وإيذاء الناس. وأضاف: «شُتم الرسول، صلى الله عليه وسلم، وسُب واتهم بالجنون والكذب بل وتعرض للضرب، ولم يثنِه ذلك عن أمر دعوته، بل ولم يحقره ذلك، بل زاده الله بها رفعة وزاده شرفا، فعليه الصبر واحتساب الأجر من الله». ووجّه «بدران» رسالة إلى «بكار» وزوجته قال لهما فيها: «أحييك وابنتى الغالية زوجتك وأذكركما بأﻻ تنسيا ما تعرض له رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فى سبيل دعوته.