"جبهة العمل الإسلامي" يرحب بانضمام الأردن إلى مجلس الأمن الدولي
رحب حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، أمس، بحصول الأردن على ثقة الأغلبية الساحقة في الأمم المتحدة، لإشغال مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، مطالبا بانحياز الموقف الأردني إلى مبادئ الحق والعدل.
وأفاد الحزب، في بيان له، بأن عضوية الأردن في مجلس الأمن تأتي في مرحلة شديدة التعقيد خاصة في ظل وجود ملفات بالغة الأهمية في مقدمتها ، الملفان الفلسطيني والسوري، ما يجعل الموقف الأردني على المحك.
وحول حديث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن وصول المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لمرحلة متقدمة وغير مسبوقة، قال الحزب: إن هذه التصريحات تحملنا على الشعور بأننا أمام أوسلو جديدة، مشيرا إلى أن المفاوضات تأتي في أجواء تصب في مصلحة الاحتلال.
وشدد على أن حالة الانقسام بين الفلسطينيين والتأكيد الأمريكي المستمر على أمن إسرائيل، وعظم تأثير اللوبي اليهودي على قرار واشنطن والوضع العربي المضطرب كلها عوامل تصب في مصلحة إسرائيل، وحذر من خطورة توقيع اتفاقيات تفرط بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.
وفيما يتعلق برحيل رئيس جنوب أفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا، أعرب الحزب عن حزنه لرحيل مانديلا قائلا: إنه غادر دنيانا بعد حياة حافلة بالنضال من أجل انتزاع استقلال بلده وإنهاء الحكم العنصري وتقديم نموذج في الحكم قائم على التسامح بين المواطنين بغض النظر عن أعراقهم، مستذكرا مواقفه المساندة لحق الشعوب بما فيها الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة والاستقلال.
وكان الأردن قد فاز بعضوية مجلس الأمن عن مقعده الشاغر غير الدائم، حيث حصل على أصوات 178 دولة من أصل 183 دولة حضرت الاجتماع وشاركت بالتصويت.