"اتحاد القرضاوي" يعترف برعاية "قطر" لاجتماعات التحريض ضد مصر
اعترف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يرأسه الدكتور يوسف القرضاوي، أن الاجتماع الأخير الذي حضره عدد كبير من قيادات تنظيم الإخوان، جرى برعاية قطر، ووجه الشكر للشيخ حمد بن خليفة آل ثانى أمير قطر السابق، الذى احتضن الاتحاد وولاه العناية والرعاية، ووقوفه مع الشعوب العربية فى ثوراتها.
وأدان الاتحاد، في بيان، ما وصفه بانقلاب الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، على الرئيس المعزول محمد مرسي، مطالبا الإفراج عن جميع السجناء وقيادات الاتحاد كصفوت حجازى وصلاح سلطان، داعيا الشعب لرفض من وصفهم بالفلول والاستفتاء على الدستور.
ودعا البيان مشايخ الأزهر وقيادات الجيش المصرى إلى العودة لدورهما الوطني، والابتعاد عن التدخل فى الشأن السياسى، كما طالب وزارة الداخلية ألا تكون أداة للتنكيل بالشعب، كما دعا إلى فتح معبر رفح، وتخفيف وطأة الاحتلال على غزة.
وقال البيان، "يهيب الاتحاد بجميع العلماء على مستوى العالم، تأدية واجبهم الشرعي ومسؤوليتهم الرسالية، فى توضيح الحقائق وإزالة اللبس لدى العوام، وتصحيح المفاهيم، وأداءً للأمانة التى كلفهم الله بها، وشدد على استعداده الكامل وجميع أعضائه للمساهمة فى رأب الصدع بين أبناء الشعب المصرى والتوسط لحل الأزمة القائمة وفق معايير ومبادئ ثورة 25 يناير".
واستنكر الاتحاد "مظاهر العنف وحرق المنشآت العمومية"، واعتبرها أعمالا محرمة شرعا، داعيا كل التيارات إلى "المنهج الوسطي التوافقي، والدفع بالبلاد إلى الاستقرار الذي يدعم مسار التنمية".