قرار سيادي بالإفراج عن السوريين بالسجون المصرية ومنحهم إقامة 3 أشهر
أخلت مديرية أمن الإسكندرية، اليوم، سبيل أكثر من 90 سوريا، كانوا محتجزين بقسمي المنتزه ثاني وكرموز، بتهمة الشروع في الهجرة غير الشرعية عبر حدود محافظة الإسكندرية، باتجاه إيطاليا واليونان.
وقال محمد رمضان، المحامي بمركز مبادرة الحقوقي، إن قرارا سياديا صدر مساء الأحد الماضي، بالإفراج عن السوريين المحتجزين بالسجون المصرية، بتهمة محاولة الهجرة بشكل غير شرعي، بعد صدور قرار بإخلاء سبيلهم من سرايا النيابة منذ أكثر من شهر.
وأضاف أن السلطات المصرية أعطت حق الإقامة للمحتجزين السوريين المفرج عنهم لمدة 3 أشهر، لحين توفيق أوضاعهم والعودة مرة أخرى إلى بلادهم. وكان محافظ الإسكندرية استقبل خلال الشهر الماضي وفد ممثلى منظمة الأمم المتحدة المعني بشئون اللاجئين، وشدد المحافظ خلال لقائه الوفد على حسن معاملة اللاجئين السوريين بالسجون المصرية، ووعد بالإفراج عنهم، مراعاة للظروف الإنسانية التي يمر بها أشقاؤنا من أبناء الشعب السوري الشقيق.
وسبق أن مارست منظمات حقوقية بالإسكندرية، ضغوطاً عديدة على السلطة التنفيذية ومؤسسات الدولة، وطالبت بالإفراج الفوري عن المحتجزين منهم دون وجه حق، بعد صدور قرار من النيابة بإخلاء سبيلهم، وطالب القائمون على تلك المنظمات بضرورة تسهيل الحكومة المصرية حق لجوء السوريين إلى الأراضي المصرية، بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في منظمة الأمم المتحدة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعانون منها، جراء الحرب الدائرة فى سوريا.