أمن «بنات الأزهر»: سنترك العمل بعد أن شاهدنا الموت على أيدى «الحرائر»

كتب: عبدالوهاب عيسى

أمن «بنات الأزهر»: سنترك العمل بعد أن شاهدنا الموت على أيدى «الحرائر»

أمن «بنات الأزهر»: سنترك العمل بعد أن شاهدنا الموت على أيدى «الحرائر»

قالت عضوات بالأمن الإدارى بجامعة الأزهر «بنات»، إنهن يرغبن فى ترك العمل بالجامعة بعد الاعتداءات المتكررة التى يتعرضن لها من طالبات تنظيم الإخوان، التى تجاوزت جميع الخطوات الحمراء، بعد أن قطع الأخوات الطرق الرئيسية أمام الجامعة وحطمن الكشك الخاص بالأمن الإدارى واعتدين على أوتوبيس خاص بـ«الطالبات الماليزيات» بالحجارة، وأطلقن الشماريخ والألعاب النارية. وتقول «أم أحمد ناصر» إحدى عضوات الأمن: «لقد شاهدت الموت بعينى أمس، طلبة وطالبات الإخوان ضربونا وبهدلونا كلنا، وكل أفراد الأمن اتصابوا». وقالت إنها تندهش من إطلاق الإخوان على نسائهم لقب «حرائر» ومتاجرتهم بالقضية فى كل وسائل الإعلام ورفعهم لافتات وصوراً لهن رغم أن «الحرائر» هن من يقمن بترويعنا وتهديدنا داخل وخارج جامعة الأزهر؟ ورأينا منهن ما لا يمكن أن نصدق أن فتاة تقوم به أو تقدم عليه، سواء من ضرب أو بلطجة أو إطلاق شماريخ. وأضافت «أم أحمد» لـ«الوطن» أن «طالبات الإخوان لم يرحمن أحداً، ﻻ الأمن وﻻ أعضاء هيئة التدريس، حتى الأساتذة تم الاعتداء عليهن، وأنا أنقذت 7 أستاذة من أيديهن، هذا غير عميدتى كليتى التجارة والدراسات الإسلامية، ولمّا حاولت أن أحتمى منهن أنا وابنى فى كشك الأمن كسّرنه على دماغنا وكدن يقتلننا بلا رحمة، ونحن لن نستمر أبداً فى عملنا هذا، وأبلغنا الشركة التابعين لها بهذا القرار بالفعل، ونحن فى انتظار رد الشركة، خصوصاً أن أعدادنا القليلة ﻻ تسمح لنا بطلب الكارنيهات من أحد عند الدخول، نظراً لكثرة عدد الطالبات». من جهته، أكد مجدى عباس، مدير أمن جامعة الأزهر، أن أحداث فرع البنات، التى وقعت على مدار اليومين الماضيين أدت إلى إصابة ٥ طالبات داخل فرع جامعة الأزهر، منهن ٣ طالبات تعرضن للإصابة بكسر فى الساق بسبب اعتداءات الإخوان، وأخرى بـ«التواء فى الساق»، بينما أصيبت الخامسة بالإغماء، لافتاً إلى أن الطالبات المصابات اتهمن زميلاتهن المنتميات إلى جماعة الإخوان بالاعتداء عليهن لإرغامهن على الامتناع عن دخول كلياتهن، مؤكداً فى الوقت ذاته أن كاميرات المراقبة المثبتة فى أماكن مختلفة بالجامعة رصدت أكثر من 20 طالبة عند أبواب الجامعة حرضن على العنف، مشيراً إلى أنه جارٍ تحديد أسماء الطالبات والتعرف على هوياتهن، تمهيداً لتحويلهن إلى مجالس تأديب.