رئيس «العاملين بالمحطات النووية»: الدولة تهتم بمشروع «الضبعة».. وتعويض مناسب للأهالي

كتب: محمد مجدي

 رئيس «العاملين بالمحطات النووية»: الدولة تهتم بمشروع «الضبعة».. وتعويض مناسب للأهالي

رئيس «العاملين بالمحطات النووية»: الدولة تهتم بمشروع «الضبعة».. وتعويض مناسب للأهالي

تقدمت اللجنة النقابية للعاملين بهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بمقترحاتها للمهندس أحمد إمام، وزير الكهرباء والطاقة، للبرنامج النووي المصري، حيث اقترحت تكوين مجلس من الهيئات النووية الثلاث «المحطات النووية، المواد النووية، الطاقة الذرية» يتكون من رؤساء الهيئات وبعض الخبراء السابقين في الهيئات الثلاثة للتنسيق والمشاورة فيما يخص المشروع النووي المصري بمدينة الضبعة، والعمل على حل المشكلات والأزمات، وتوحيد المميزات للعاملين بالهيئات النووية. وطالبت اللجنة النقابية بضرورة وجود تمثيل نقابي في مجالس إدارة الهيئات النووية الثلاث، بالإضافة للبدء الفعال في «برنامج للإعلام الجماهيري» بخصوص المشروع النووي المصري، جاء ذلك على هامش لقاء الوزير أول أمس مع الدكتور خليل ياسو، رئيس هيئة المحطات النووية، والدكتور نجدي فرج، رئيس هيئة المواد النووية، والدكتور حسن محمود، وكيل أول وزارة الكهرباء، ورؤساء اللجان النقابية الثلاث. من جانبه، قال المهندس محمد كمال، رئيس اللجنة النقابية للعاملين بـ«المحطات النووية»، إن الوزير أكد خلال الاجتماع أن مؤسسة الرئاسة والمؤسسة العسكرية تعطي أولوية مطلقة للبرنامج النووي المصري، مؤكدًا أن موافقة مجلس الوزراء على إسناد أعمال البنية التحتية للجيش بالأمر المباشر يأتي لتوفير الوقت وسرعة تنفيذ الهيئة الهندسية للقوات المسلحة. وأضاف «كمال» أن الوزير أكد ضرورة إدخال التقنية النووية للبلاد من أجل توفير احتياجات الدولة من الكهرباء، مؤكدًا أن المواصفات اللازمة للمفاعلات النووية المستخدمة في المشروع ستكون جاهزة في القريب العاجل بعد مراجعتها من الاستشاري الأجنبي للمشروع وخبراء هيئة المحطات النووية لطرحها للمناقصة العامة. وشدد الوزير على ضرورة إيجاد التعويض المناسب للأهالي بخصوص أراضي المشروع، مؤكدًا أنه سيكون لهم استفادة واسعة من المشروع سواء بإيجاد بعض الوظائف للشباب أو تنمية المدينة ودخول استثمارات تخدم الأهالي والمشروع النووي المصري. وطالب رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالمحطات النووية الأهالي بضرورة التأكد من أن توليد الطاقة الكهربية عبر المحطات النووية هي «مشروع وطني» سيستفيد منه الجميع وأولهم الأهالي، مشددًا على أن العاملين بالمحطات النووية لا يريدون سوى «الجيرة الطيبة» معهم، موضحًا أنهم سيعملون على إزالة المخاوف الموجودة لديهم تجاه المشروع عبر اللقاءات المباشرة أو عبر «الإعلام النووي».