قصة آيفي كوجدون التي قادها سيرها أثناء نومها لقتل ابنتها الوحيدة
قصة آيفي كوجدون التي قادها سيرها أثناء نومها لقتل ابنتها الوحيدة
يواجه الخبراء صعوبة في التعامل مع سلوكيات النوم غير الطبيعية المعروفة باسم "parasomnias"، وما يعرفونه هو أنه في مكان ما بين النوم العميق والاستيقاظ يكون جسم الإنسان قادرا على القيام بمهام معقدة ويتحرك دون إدراكه لأفعال الشخص.
أثناء النوم يمكن أن يفعل أي إنسان ما لا يمكن تصوره، يقتل أو يحرق أو أي شيء مؤذٍ، كما حدث مع السيدة آيفي كوجدون، التي قتلت ابنتها بفأس وهي نائمة، حسب موقع "NEWS" الإسترالي.
عام 1950، كانت السيدة كوجدون نائمة في منزل عائلتها في مدينة "ملبورن" الأسترالية، وكانت تحلم، بأن فاجأها جنود كوريون شماليون وأحاطوا بمنزلها، وواحد منهم كان يهاجم ابنتها البالغة من العمر 19 عاما.
وسرعان ما تفاعلت آيفي مع الحلم وظهرت غرائز الأمومة لديها فتحركت بجرأة، وركضت إلى الخارج وأمسكت بفأس وعادت إلى غرفة نوم ابنتها، وتسللت خلف الرجل الذي يهاجم ابنتها، كما رأت في الحلم، وهوت على رأس ابنتها وضربتها عدة مرات، معتقدة أنها تقتل الرجل الذي يعتدي على ابنتها، ثم استيقظت بعد أن صارت ابنتها ملقاة على السرير جثة هامدة.
وفي النهاية وجدت المحكمة أن السيدة كوجدون غير مذنب في قتل ابنتها، واقتنعت هيئة المحلفين أنها كانت تغص في نوم عميق ولم تكن لديها سيطرة على أفعالها.