بالصور| النجار والحفناوي ومقلد فى استضافة "اعرف دستورك" بالمنوفية
أكدت المناضلة شاهندا مقلد أنه لن يتم إزاحة فرعون واستبدال به فرعونًا جديدًا، ومن قال "يسقط يسقط أي رئيس" لا يمكن أن يصمت، من لن يعطي المواطن المصري مكانته الحرة سنخرج ضده ونهتف، وعلى الشعب أن يخرج من صمته ويذهب إلى الاستفتاء ليقول رأيه.
جاء ذلك في الندوة التي نظمتها الإدارة التعليمية بمدينة تلا بمدرسة الزراعة الثانوية الفنية تحت شعار "اعرف دستورك"، بحضور الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد النجار والدكتورة كريمة الحفناوي والناشطة السياسية شاهندة مقلد لتعريف المواطنين والطلاب بالدستور الجديد.[SecondQuote]
وأضافت مقلد: الشعب سيفرض كلمته على أمريكا وعلى مؤامرة الإخوان، وعلى من يقوم بتنفيذ مخططات اليهود، ولذلك لابد أن نكون يدًا واحدة لكي ننتصر بمصر ولمصر وليس للسيسي، فالجيش رمز من رموز الأمة، ووقف بجوارنا، وهكذا البوليس المصري، واتحاد هذه الثلاثية هو الحل.
فيما قال الدكتور أحمد النجار الخبير الاقتصادي إن الدستور السابق الذي لم يسمح للمحكمة الدستورية البت في دستوريته، وتم اختطاف الدستور في بعض المحافظات، مثلما حدث من قطع كهرباء كما حدث في المنوفية من أجل حرمان المواطنين من أداء حقهم الرئيسي في الإدلاء بأصواتهم.
وأضاف النجار أن الدستور الجديد فارق في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، حيث إن الدستور الجديد يتجاوز دستاتير كثيرة تعمل على المحافظة على حقوق المواطنين، كم أن مصر هي التي علمت الدنيا، ولشعبها الحق في حياة كريمة، مشيرًا إلى أن وضع حد أقصى للأجور وعدم الاستثناء منه يشكل توازنًا كبيرًا في العدالة الاجتماعية في مصر، كما أن الأخطاء القديمة تم تفاديها من ناحية أنها كانت تركز على دعم الرأسمالية المحلية والأجنبية والأثرياء، وهو ما كان ظلمًا كبيرًا للشعب.[FirstQuote]
وأضاف الخبير الاقتصادي أن المستثمر الإيطالي والفرنسي يقبل على شراء المصانع الخاصة بالأسمنت في مصر لأنه غير ملزم بالمحافظة على البيئة، والحل هو إلغاء الدعم عن الفئات الأجنبية والأثرياء، وتحويله إلى الفقراء. قائلاً: "لقد وضعنا هذا الدستور من أجل أن نقيم دولة على قواعد العدل والحق، وسنعمل على إصلاح المواد الخاصة بالموازنة العامة".
وأشار النجار: كنت أتمنى تجريم تلويث النيل، حيث إن فرع رشيد تحول إليه مصرف ملوث وهو "الرهاوي".
فيما قدمت الدكتورة كريمة الحفناوي خالص العزاء إلى أهالي الشهداء بمحافظة المنوفية، وطالبت الجميع بالوقوف كعين للمراقبة على الحكومات التي وصفتها بأنها لم تقدم شيئًا مما يتمناه الشعب.