تخليد ذكريات الحب تأخذ عدة أشكال، منها الكتابة والصور والفيديوهات، وغيرها من طرق تقليدية أو مستحدثة، لكن المصمم التشيلي "سيباستيان أرازوريز"، ابتكر طريقة جديدة لتروي قصص الحب التي عاشها وليخلدها، عن طريق تشكيل أحذية للسيدات اللائي كن بحياته.
ينحت الفنان العشريني "سيباستيان" الأحذية حسب كل علاقة حب، ولكل زوج من الأحذية اسم خاص للفتاة التي أحبها ولقصتها، ويتكون اسم الحذاء من جزأين: الأول يلخص قصة الحب، والثاني فهو لصاحبة القصة الغرامية. ويقول سيباستيان إن هذا المشروع كان صعبًا جدًا حينما بدأه.
الحذاء الأخير مثلاً، رقم 12، هو "الصخرة - أليس"، يروي سيباستيان أن صاحبة قصة الحب (أليس) كانت تظن أن العلاقة ستستمر لوقت طويل، وهو ما لم يحدث، وتحطمت العلاقة على "الصخور".
أما الحذاء رقم 11 فهو "الشبح - فالينتينا"، المصنوع من السلك الأبيض، ويجسد المرأة التي أحبها جدًا في وقت قصير، ووصفها بالوحشية والغريبة، ويروي أنها أتت إليه في ليلة قضتها معه ثم ذهبت سريعًا وكأنها "شبح".
والحذاء رقم 7 فهو يسمى "العذراء - آنا"، ويشير لفتاة عذراء تعرف عليها سيباستيان ولم يكن يعلم ذلك، وقال إنها كانت تنوي الرهبنة، لكنه جعلها تتراجع عن الفكرة.
ومن أسماء الأحذية الأخرى: "الطائرة - جيسيكا"، و"المديرة - راشيل"، و"حفارة الذهب - أليسون"، و" أبكي حبيبتي - أليكساندرا"، و"العسل - ناتاشا"، و"المثيرة - كارولاين"، و"محطمة القلوب - لورا"، و"ملكة الثلوج - صوفي". وكانت الأحذية عمومًا متنوعة من حيث الأشكال والألوان، ومن يراها يستطيع أن يستنبط فكرتها الأساسية.
وهكذا استطاع سيباستيان أن يجسد ويخلد كل قصة حب عاشها بشكل مبتكر، ومركز على أكثر ما ميز العلاقة، دون أن ينسى ذكر اسم الفتاة.