حملات تأييد "السيسي" تدخل مرحلة التخوين.. "قرار الشعب": "كمل جميلك" عميلة لإسرائيل ويديرها "الفلول"

كتب: محمد أبوضيف

 حملات تأييد "السيسي" تدخل مرحلة التخوين.. "قرار الشعب": "كمل جميلك" عميلة لإسرائيل ويديرها "الفلول"

حملات تأييد "السيسي" تدخل مرحلة التخوين.. "قرار الشعب": "كمل جميلك" عميلة لإسرائيل ويديرها "الفلول"

دخلت حملات تأييد الفريق أول عبد الفتاح السيسي، لرئاسة الجمهورية، في مرحلة التراشق والصراع، وسط اتهامات بالعمالة والخيانة. اتهمت حملة "قرار الشعب" لتنصيب الفريق السيسي رئيسا، بعض الحملات الداعمة للفريق السيسي، وفي مقدمتها الحملة التي تدعى "كمل جميلك"، بأنها تسيء لشخص الفريق السيسي، ووصفتها بـ"المشبوهة الغرض"، حسب تعبيرها، ويقف وراءها كل الفاسدين من أعضاء الحزب الوطني المُحل وأصحاب المصالح، فضلا عن تمويل تنظيم الإخوان لهم، وبعض المنظمات الصهيونية. وقالت حملة قرار الشعب، في بيان لها، "إن الغرض الرئيسي وراء هذه الحملة هو تشويه صورة الفريق عبد الفتاح السيسي، بعد أن اختاره الشعب زعيما له، حيث اكتشفت حملة "قرار الشعب" خلال الجولات التي تقوم بها في جميع محافظات الجمهورية خلال الفترة الماضية لبناء قواعدها الجماهرية والشعبية على كل أرض مصر، عدد كبير من التجاوزات التي تسيء في المقام الأول لمصر والثورة فضلا عن الإساءة البالغة لشخص الفريق السيسي وتاريخه". وطالبت حملة قرار الشعب لتنصيب الفريق السيسي رئيسا للجمهورية دون انتخابات لمدة 5 سنوات، بناء على برنامج مدد يتضمن كل أهداف الثورة، أنصار ومحبي الفريق السيسي بقطع علاقاتهم فورا بكمل جميلك التي تعمل لإعادة النظام البائد. وأكدت الحملة أن الفريق عبد الفتاح السيسي، زعيم الشعب، ليس له علاقة من قريب أو من بعيد بما تقوم به هذه الحملة المشبوهة والتي تدعى "كمل جميلك"، حسب وصفها. وقال محمد فارس، مؤسس حملة "قرار الشعب" يجب على كل مؤسسات الدولة الرسمية والنائب العام باتخاذ كافة الإجراءات القانونية للتحقق من مصادر تمويل وأغراض هذه الحملة والقائمين عليها، مطالبا بضرورة مراجعة ملفات وتاريخ القائمين عليها. واتهم فارس حملة كمل جميلك باعتمادها على دفع الرشاوي للمواطنين، لافتا إلى أن حملة قرار الشعب لم ولن تسمح بأي إساءة لشخص الفريق السيسي، زعيم الشعب، أو مصر والثورة.