5 كبسولات في روشتة.. كيف تستعيد حماسك في العمل؟

كتب: منة العشماوي

5 كبسولات في روشتة.. كيف تستعيد حماسك في العمل؟

5 كبسولات في روشتة.. كيف تستعيد حماسك في العمل؟

يقل حماس الشخص بالعمل أحيانا كثيرة، ويشعر بحالة من الملل، يسعى معها للوصول لحلول لتجديد حماسه ونشاطه مرة أخرى.

ويقدم مصطفى خليفة، استشاري تطوير الأعمال، بعض الخطوات لتحفيز النفس واسترجاع الحماس مرة أخرى كما يلي:

1. لا بد من معرفة أن أسباب التحفيز ممكن أن تكون داخلية أو خارجية، لكن الحقيقة الاتنين مرتبطين ببعض لأن ممكن حافز خارجي ميأثرش في الشخص وممكن حاجة بسيطة تشجعه وتحفزه، لأن ببساطة الموضوع مرتبط بالتوقعات ودي لازم نديرها بشكل صحيح.

"على سبيل المثال لو متوقع أنك تحصل على 100 جنيه وحصلت على 200 جنيه فهتفرح لكن لو متوقع 500 واخدت 200 هتزعل، وكذلك لو متوقع تنجح وتجيب جيد وجبت جيد جدا هتفرح.. لكن لو متوقع امتياز وحصلت على جيد جدا هتزعل وهكذا، فتوقعك بيجعلك تستقبل النتيجة بشكل مختلف واللي ممكن يتسبب في تشجيع أو إحباط، فلازم إني اسيطر على توقعاتي عشان أفضل دايما في حالة حماس وسعيد".

2. المحفزات الخارجية: "ممكن تبقى تكريم، تقدير، كلمة طيبة، تشجيع وخصوصا لو من شخص بتحترمه وبتقدره، مكافأة، أو ترقية، وزي ما اتفقنا لازم ادير توقعاتي بشكل صحيح عشان أي محفز خارجي يسعدني فعلا ويشجعني بدل ما يتسبب في إحباط".

3. المحفزات الداخلية: "لازم نعرف أننا نملك حاجات كتير ممكن نحفز نفسنا بيها، زي أني احدد أهداف لنفسي واحط مكافأة لنفسي لو حققتها، وممكن اربط سعادتي بتحقيقي لعمل معين أو إنجاز معين، فيبقى هنا ربطت أسباب سعادتي في حاجات في أيدي مش مستنيها من بره".

4. "أحيانا بيكون من المفيد تخيل الصورة النهائية عشان اتشجع لتحقيقها وتحمل التعب، مثلا اتخيل نفسي وأنا بتكرم أو بترقى أو بيتقال اسمي في مناسبة أو تتعلق صورتي، وممكن اتخيل الصورة السيئة أني افشل مثلا، وده يساعدني اني مقصرش، التخيل بيشجع الإنسان أنه يشتغل ويتحمل اكتر بكتير لأنك شايف نتيجه عملك سواء بالسلب أو الإيجاب".

5. التحفيز المستمر: "خصوصا لما يكون داخلي هو اللي بيعمل الفرق بين أداء متميز وفيه ابداع وبين أداء ضعيف أو سيء، لأنك مش ممكن تجود وتحسن في عملك وتبدع فيه غير وانت سعيد ومتحفز لإنجاز الشغل".

 


مواضيع متعلقة