في ذكرى استشهاده.. والد مفجر انتفاضة السكاكين لـالوطن: ابني رفع رأسي
في ذكرى استشهاده.. والد مفجر انتفاضة السكاكين لـالوطن: ابني رفع رأسي
- انتفاضة السكاكين
- انتفاضة القدس
- القضية الفلسطينية
- المسجد الأقصى
- مهند الحلبي
- انتفاضة السكاكين
- انتفاضة القدس
- القضية الفلسطينية
- المسجد الأقصى
- مهند الحلبي
مرت ثلاث سنوات على استشهاد مهند الحلبي، ذلك الشاب الفلسطيني البالغ حينها 19 عامًا، منفذ أول عملية طعن بسكين على عدد من المستوطنين في القدس عام 2015، قبل الإقدام على خطف سلاح أحدهم، وإطلاق النار باتجاههم، ما أدى إلى إصابة 5 مستوطنين بجروح متفاوتة، وأعلن مقتل اثنين لاحقا، في باب الأسباط.
مهند الحلبي، الذي تسبب استشهاده في اندلاع انتفاضة السكاكين، حيث أصبح الفتيل الذي أشعل الأوضاع في القدس ورام الله، ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
تواصلت "الوطن" مع شفيق الحلبي، والد الشهيد "مهند"، في ذكرى استشهاده الثالثة، حيث أوضح أن نجله كان يدرس في كلية الحقوق، وحتى استشهاده كان في عامه الدراسي الثاني بالجامعة، وكان مهتما بدروسه، ما جعله يبحث عن شقة في مدينة القدس تصلح لأن تكون مكتبا للمحاماة ليجهزها لابنه بعد تخرجه.
وأضاف: في صباح يوم العملية قام بتوصيله للأتوبيس الذي يستقله للذهاب إلى جامعته، وكان حلمي أن يحصل على شهادته ويصبح محاميا، وأبلغني أنه يحتاج إلى أموال حتى يشتري كتبا، ولم يحدث بيني وبينه أي وداع حتى أنني لم ألاحظ ذلك في عينيه أي نظرات خوف أو شرود للذهن، بالعكس كان طبيعيا جدًا.
فراق "مهند" كان صعبًا على والده، الذي يؤمن بأن هذا قدر جميع الشعب الفلسطيني، وواجب على الشباب لتحرير الأرض المغتصبة من قبل جيش الاحتلال، فالدم رخيص جدًا أمام القضية الفلسطينية والقدس، ورغم عدم تشجيع الآباء والأمهات للأبناء على الإقدام على العمليات الفدائية إلا أن الفتى الفلسطيني يتمتع بشهامة وكرامة غير مسبوقة، لأنه يولد غيورًا على أرضه.
{long_qoute_1}
"والله مهند رفع رأسي".. جملة قالها شفيق الحلبي بكل فخر، مؤكدًا أن جميع الاجتماعات بينه وبين أهالي شهداء انتفاضة السكاكين أجمعوا فيها بعدم توقع ما فعله أبنائهم وإقدامهم على هذه الأعمال البطولية التي أربكت الاحتلال بجميع أرجاء فلسطين المحتلة.
عائلة الحلبي لم تفلت من تنكيل الاحتلال الذي اقتحمت قواته منزل والده أكثر من مرة واعتدت عليه وأعمامه بالضرب المبرح وترددت عليهم وحدة من سلاح هندسة الاحتلال لقياس أبعاد المنزل، بهدف تفجيره.