أحمد أوزومجو يدعو إسرائيل ومصر للانضمام لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية
قال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو، في مقابلة اليوم، إنه ينبغي لإسرائيل ومصر وكوريا الشمالية التخلي عن أسلحتها الكيماوية لاسيما بعد انضمام سوريا إلى المعاهدة التي تحظر هذه الأسلحة في حين تستعد ثلاث دول أخرى للانضمام، وأشار إلى إن أنجولا وميانمار وجنوب السودان تستعد للانضمام إلى المعاهدة.
وأضاف أوزومجو، في أوسلو حيث تسلم جائزة نوبل، "الآن بعد أن أصبحت سوريا عضوا اعتقد أنه يمكن لإسرائيل أن تعيد النظر"، وتابع قائلا: لا أرى أي مبرر لعدم الانضمام إلى الاتفاقية. هناك ثلاث دول على وشك الانضمام وأرجو أن يعيد الآخرون النظر في مواقفهم.
وقال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرا إلى الأسلحة الكيماوية في أنحاء العالم :"العزاء الوحيد أن تلك الهجمات أدت إلى استئناف جهود المجتمع الدولي للتخلص منها. "وتابع أن التحديات الأمنية والحاجة إلى مزيد من المال تعرقل عمل المنظمة في سوريا لكن الحكومة السورية تبذل قصارى جهدها في التعاون مع المنظمة التي تتوقع تحديد ميناء قريبا يمكن فيه تدمير أكثر المواد سمية في البحر.
وأوضح أوزومجو، "هناك اتصالات جارية وقد يتم إبلاغنا في غضون أسبوع أو عشرة أيام". لكنه لم يكشف عن اسم الميناء. وتابع "الحكومة السورية تتعاون إلى الآن تعاونا كاملا وبناء وشفافا"، مشيرا إلى أن التخلص من الأسلحة الأقل خطورة يمثل تحديا أيضا ما لم تتوافر أموال إضافية.
وأضاف رئيس المنظمة، "المساهمات المالية مشجعة لكننا نتوقع المزيد لأننا أنشأنا صندوقا للفئة الثانية من المواد الكيماوية التي سيتم تدميرها في منشآت تجارية"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستغطي جميع تكاليف تدمير الأسلحة الكيماوية التي تحظى بالأولوية الأولى. وبالنسبة للفئة الثانية من الأسلحة تقديرنا للتكلفة بين 35 و40 مليون يورو".