بعد أمير الدم.. خبراء يشيدون بتجربة dmc في الوثائقيات
بعد أمير الدم.. خبراء يشيدون بتجربة dmc في الوثائقيات
- الإخوان الإرهابية
- السندي أمير الدم
- افلام وثائقية
- الوثائقيات
- الإخوان الإرهابية
- السندي أمير الدم
- افلام وثائقية
- الوثائقيات
عرضت قناة "DMC"، الفيلم الوثائقي "السندي.. أمير الدم"، مساء أمس، والذي كشف عن كواليس وأسرار التنظيم السري لجماعة الإخوان الإرهابية، في نحو 54 دقيقة، ويُعد هذا الفيلم هو أولى الأعمال التي تنتجها وحدة الأفلام الوثائقية بالقناة، وهو من كتابة وإعداد الكاتب الصحفي أحمد الدريني وإخراج شريف سعيد.
وحصل الفيلم على العديد من الإشادة سواء من العاملين في مجال الإعلام أو الجمهور، بسبب التناول وطريقة العرض، حيث قالت "ياسمين" عبر حسابها على "فيسبوك": "أول مرة أشوف فيلم وثائقي مصري كما ينبغي أن يكون.. مبهر في كل شيء.. وده الطبيعي عشان عليه اسم أحمد الدريني وشريف سعيد".
وأضاف أحمد عصمت: "الفيلم معمول بمزاج وصح ووقته كمان لان احتمال يكون فيه حد نسى ولا حاجة.. ده محتاج يتعمل له subtitle إنجليزي ويتوزع وحملة PR موجهة للخارج كده".
بين تلك الآراء، أشار البعض إلى تراجع الأفلام الوثائقية في الإعلام المصري لأسباب مختلفة، مُعربين عن آمالهم أن يكون هذا الفيلم هو نقطة البداية في إنتاج الأفلام، ويُحفز القنوات الأخرى.
من جانبه، دعا الدكتور ياسر عبد العزيز، المؤسسات الإعلامية بالاقتداء بتجربة "DMC" بعدما أنتجت فيلم "السندي.. أمير الدم"، مُعربًا عن آماله بأن تكون ذلك بداية لإنتاج سلسلة من الوثائقيات المشابهة التي تُلقي الضوء على جوانب وقضايا هامة، وأن الأفلام الوثائقية تُعاني من إهمال في الإعلام المصري.
وأوضح عبد العزيز لـ"الوطن"، أن إهمال الوثائقيات يُحرم الإعلام من قطاع مهم من الجمهور، مؤكدًا أن أسباب تراجع إنتاج هذه النوعية من الأفلام يرجع إلى أنها أعمال صعبة ومُعقدة وتحتاج إلى موارد كبيرة، وتُمثل مزيجًا من فنون مختلفة، بعضها ينتمي للصحافة والآخر ينتمي إلى السينما، وكذلك يحتاج إلى فريق عمل متناغم ومتعدد المواهب.
وأكد أن الأفلام الوثائقية تُنتج دون النظر إلى تحقيق عوائد مادية، بينما من ضمن أهدافهما هو تكريس مكانة المحطة وصنع صورتها، إذ أنه لا توجد قنوات فضائية كبرى في العالم، بدون إنتاج وثائقي مميز.
كما قالت الدكتورة ليلى عبد المجيد، عميدة كلية الإعلام الأسبق بجامعة القاهرة، إن الأفلام الوثائقية تُمثل عنصرًا هامًا، حيث إنها ترصد مجالات مختلفة منها التاريخ، لافتة إلى أن التليفزيون المصري كان رائدًا في هذا المجال، لاسيما قناة "النيل للأخبار"، في فترة بدايتها، وكذلك المسابقات التي كانت توجد في برامج مهرجانات الإذاعة والتليفزيون، حيث كانت إحدى عضوات لجان التحكيم، قائلة: "كان فيها عمل إبداعي وإعداد جيد.. لدينا خبرات جيدة في هذا المجال".
وتابعت عبد المجيد لـ"الوطن"، أن تراجع إنتاج الأفلام الوثائقية في الإعلام المصري، يرجع إلى تطلبه جهد وتكلفة ووقت كبير، وتوفير مساحة كافية لعرضها على الشاشة، بالإضافة إلى عدم اهتمام القنوات الخاصة بإنتاج هذه النوعية من الأعمال، لافتة إلى أن "الجزيرة" تستغلها قناتها الوثائقية في تزييف التاريخ وتشويه الحقائق، وتستغلها كأداة في حربها العدائية ضد بعض الدول منهم مصر.
وحرصت على توجيه التحية إلى إدارة "DMC"، بعد إنتاج "السندي.. أمير الدم"، مُعربة عن آمالها في استمرار هذا المجهود، وأن يكون حافزًا للقنوات الأخرى، من خلال تأسيس وحدة خاصة للأفلام الوثائقية.