الممتنعون عن حضور الطابور: «مالوش لازمة»
الممتنعون عن حضور الطابور: «مالوش لازمة»
- طلاب المدارس
- الإذاعة المدرسية
- اليوم الدراسي
- أولياء الأمور
- طابور الصباح
- طلاب المدارس
- الإذاعة المدرسية
- اليوم الدراسي
- أولياء الأمور
- طابور الصباح
يصلون إلى المدرسة مبكراً، لكنهم يمتنعون عن الدخول فى البداية، يأخذون جولة سريعة فى محيطها حتى ينتهى الطابور ويتأكدوا من أن أقرانهم فى طريقهم للفصول، ثم يقفوا لبضع دقائق أمام البوابة الخارجية، ويتسللوا ببطء نحو فصولهم للحاق بالحصة الأولى، هكذا يفعل «مروان، وسيف، ومحمود، ومحمد، ووليد».
التلاميذ وصفوا الطابور بأنه «مالوش لازمة»، يكره «سيف» التمارين الصباحية وتحية العلم والإذاعة المدرسية، يراها بلا فائدة، حسب وصفه، يفضل عدم الدخول لحين بدء اليوم الدراسى: «أحسن حاجة إنهم بياخدوا الغياب من الحصة التالتة»، يقولها «سيف» الذى يدرس فى الصف الأول الثانوى: «لو اتأخرت 3 مرات ورا بعض بيتعمل لى استدعاء ولى أمر»، لم تكن المرة الأولى التى يتأخر فيها، فسبق أن تم إنذاره أكثر من مرة، حتى تلقى أول استدعاء لوالده، لكنه لم يتجرأ على إخباره، ومرت الواقعة بسلام: «النهارده اتأخرنا نص ساعة ومستنيين الدنيا تهدا عشان ندخل، ومحدش يكتب أسامينا».
{long_qoute_1}
يقف بجواره صديق طفولته «محمود»، الذى لا يتخيل نفسه واقفاً فى الطابور: «مالوش لازمة، كبرنا على الحاجات دى، لو هيلعبونا كورة يكون أحسن»، أكثر ما يطمئن باله أن الغياب والتأخير لا يضاف لأعمال السنة، وذلك لأول مرة عكس السنوات السابقة: «فيه مدرسين بيدخلونا، وفيه بيرفضوا يدخلوا حد أثناء حصتهم».