نادية مراد بعد فوزها بجائزة نوبل: عانينا من فظائع لا يمكن تصورها

كتب: عبد الرحمن خالد

نادية مراد بعد فوزها بجائزة نوبل: عانينا من فظائع لا يمكن تصورها

نادية مراد بعد فوزها بجائزة نوبل: عانينا من فظائع لا يمكن تصورها

دونت الناشطة الإيزيدية نادية مراد، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" حول فوزها بجائزة نوبل للسلام اليوم بالمناصفة مع الطبيب الكونجولي دينيس ماكويجي.

وكتبت  "مراد"، خلال صفحتها: "صباح هذا اليوم، أبلغتني اللجنة المشرفة على جائزة نوبل للسلام بأنه تم اختياري للفوز بهذه الجائزة بالمناصفة، أنا ممتنة لهذا التكريم والتواضع بشكل لا يصدق ويسرني أن أشارك هذه الجائزة مع الايزيديين والعراقيين والأكراد وغيرهم من الأقليات التي تعاني من الاضطهاد وجميع ضحايا العنف الجنسي في جميع أنحاء العالم".

وتابعت: "بصفتي إحدى الناجيات، أشعر بالامتنان لإتاحة هذه الفرصة لي للفت انتباه العالم إلى منحة الايزيديين الذين عانوا من فظائع لا يمكن تصورها منذ أن ارتكبت داعش الإبادة الجماعية التي بدأت عام 2014".

وقالت إن "العديد من الإيزيديين سوف ينظرون إلى هذه الجائزة ويستذكرون أفراد عوائلهم المفقودة من بينهم حوالي 1300 إمراة وطفل، لازالوا يعانون في الأسر، مثل العديد من الأقليات فإن الايزيديين حملوا ثقلا كبيرا من الاضطهاد عبر تاريخهم، حيث أن النساء قد عانين من العنف الجنسي كثيرا ولازلن تعانين باستمرار.

وأضافت: "بالنسبة لي، أفكر بوالدتي التي قتلتها داعش، الأطفال الذين تربيت معهم، وماذا يتحتم علينا أن نفعل من أجل تكريمهم، اضطهاد الأقليات والمجموعات الضعيفة يجب أن ينتهي، علينا أن نعمل معًا بإصرار وعزم لكي ليس فقط أن نتبث أن حملات الإبادة الجماعية قد فشلت، بل نعاقب الجناة الذين ارتكبوا هذه الحملات ونعمل على تحقيق العدالة للناجيات.

وأردفت: "يجب علينا أن نبقى ملتزمين بإعادة بناء المجتمعات التي دمرتها الإبادة الجماعية، الناجيات والناجون يستحقون السلام والأمن في أرضهم أو في أي مكان يرغبون العيش فيه".

واختتمت: "يجب علينا أن ندعم الجهود التي تبذل على المسائل الإنسانية والتغلب على الانقسامات السياسية والثقافية، ينبغي علينا أن لا نتخيل مستقبلا أفضل للنساء والأطفال والاقليات المضطهدة فحسب، بل يجب علينا أيضا أن نعمل باستمرار لتحقيق ذلك، يجب أن نعطي الأولوية للإنسانية وليس للحرب، أوجه التهنئة لوصيفي في الجائزة الدكتور ميكويك، الرجل الذي كرس حياته في مساعدة النساء اللواتي تعرضن الى العنف الجنسي، كما يسعدني أن أوجه شكري للجنة المشرفة على جائزة نوبل للسلام، سوف أقوم بعقد مؤتمر صحفي في واشنطن الأحد القادم، وسيتم تحديد الوقت والمكان غدا على صفحتي".


مواضيع متعلقة