وزير دفاع فرنسا: العملية العسكرية في إفريقيا الوسطى أصعب من التدخل في "مالي"
اعترف وزير الدفاع الفرنسي، جون إيف لودريان، اليوم، بصعوبة العمليات العسكرية، التي تقودها حاليًا بلاده في إفريقيا الوسطى.
وقال لودريان، في تصريحات إعلامية، اليوم، إن التدخل العسكري الفرنسي في جمهورية إفريقيا الوسطى أكثر صعوبة، مما كان عليه في العملية العسكرية الفرنسية "سيرفال"، التي انطلقت في يناير الماضى بـ"مالي"، وذلك على ضوء وجود أسلحة أقل، ووسائل نقل أقل، وكذلك بالنسبة للخدمات اللوجيتسية، فضلًا عن تحديد هوية الخصم ليست بهذه البساطة.
وأشار الوزير الفرنسي، إلى أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، صدر الخميس الماضي، بتفويض لكل من فرنسا والقوات الإفريقية، قائلًا: "كان علينا أن نتحرك بسرعة".
وأضاف لورديان، أن باريس تتناقض في الوقت الراهن مع أصدقائها الأوروبيين، وسنحصل منهم على دعم، في المهمة الجارية في إفريقيا الوسطى، موضحًا أن بريطانيا، وبلجيكا، والدانمارك، وبولند، بدأت بالفعل في تقديم الدعم لفرنسا في العمليات العسكرية في "بانجي"، وذلك دون تحديد شكل هذا الدعم.
وحول فكرة إنشاء صندوق أوروبي لدعم تمويل العمليات الخارجية كما هو الحال الآن في التدخل العسكري الفرنسي في إفريقيا الوسطى، أكد الوزير أن الأولوية الآن تكمن في إنشاء قوة تدخل سريع إفريقية، مشيرًا إلى أن الأفارقة يدركون جيدًا أن أمنهم يجب أن يكون جماعيًا.