التطور الطبيعي لصراع "الداخلية والإخوان".. من ساعة لفض "رابعة" إلى 3 دقائق لتظاهرات الجامعة

كتب: محمد شنح

 التطور الطبيعي لصراع "الداخلية والإخوان".. من ساعة لفض "رابعة" إلى 3 دقائق لتظاهرات الجامعة

التطور الطبيعي لصراع "الداخلية والإخوان".. من ساعة لفض "رابعة" إلى 3 دقائق لتظاهرات الجامعة

"الشرطة قادرة على فض اعتصامات أنصار مرسي في رابعة العدوية والنهضة في أقل من ساعة"، في 4 أغسطس خرج المتحدث الإعلامي لمجلس الوزراء في وسائل الإعلام ليتحدث عن مقدرة وزارة الداخلية وقوات الأمن على فض تظاهرات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وهو ما حدث في 14 أغسطس 2013، في حرب شوارع استمرت لساعات. وظهرت بؤر جديدة للإخوان ومؤيديهم في دلجا وكرداسة، وفي 25 سبتمبر 2013، وصف اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية، العملية الأمنية التي تخوضها السلطات في منطقة كرداسة بأنها أصعب مهمة واجهتها قوات الأمن في تاريخها، إلا أنها نجحت في السيطرة على المنطقتين وتطهيرها من العناصر الإرهابية، واستمرت العمليات لعدة أيام. وتمر ثلاثة أشهر على فض اعتصامي رابعة والنهضة، وتفقد الجماعة القدرة على الحشد بأعداد كبيرة، فالكثير منهم داخل السجون والآخرين خافوا الملاحقات الأمنية، ولكن الجماعة تفاجئ قوات الأمن بمسيرات متفرقة بن الحين والآخر، ليأتي وزير الداخلية في 23 نوفمبر 2013، ويخرج في مؤتمر صحفي، ويؤكد أن "أي تظاهر ستخرج عن السلمية سيقابلها بكل قوة وحزم مهما كانت الخسائر". وتتبدل الأحوال، والحديث عن "ساعة" منذ ثلاثة أشهر لفض اعتصام بالآلاف برابعة والنهضة في أغسطس إلى خمسة دقائق في ديسمبر، قبل أن يعاود وزير الداخلية الواثق من ضعف الإخوان ليقللها إلى 3 قائق، قائلا "رجعت في كلامي 3 دقائق"، في مؤتمر صحفي تعليقا على أحداث العنف في الجامعات المصرية، واشتباكات قوات الأمن مع طلاب الإخوان، ملوحا بشارات التهديد "قادرون على إنهاء المظاهرات في الجامعات في 5 دقائق".