غضب أهالي الإسكندرية بعد كسر حجارة بسور الكورنيش الأثري
غضب أهالي الإسكندرية بعد كسر حجارة بسور الكورنيش الأثري
- الدكتور محمد سليمان
- القوات البحرية
- الهيئة المصرية العامة
- الولايات المتحدة
- بمكتبة الإسكندرية
- حماية الشواطئ
- حوادث الطرق
- حوادث طرق
- طريق الكورنيش
- آثار
- الإسكندرية
- الدكتور محمد سليمان
- القوات البحرية
- الهيئة المصرية العامة
- الولايات المتحدة
- بمكتبة الإسكندرية
- حماية الشواطئ
- حوادث الطرق
- حوادث طرق
- طريق الكورنيش
- آثار
- الإسكندرية
استنكر أهالي الإسكندرية والأثريين، كسر كتلة من الحجارة الأثرية بسور كورنيش الإسكندرية، من قِبل فريق الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، أثناء رفعهم عدد كبير من كتل الأحجار الأثرية لتنفيذ فتحتين بسور الكورنيش للبدء في تنفيذ مشروع حماية كورنيش إسكندرية وذلك بداية من المنشية حتى محطة الرمل.
كانت "الوطن" نشرت تفاصيل مشروع حماية الشواطئ في إطار حجز الأمواج تحسبًا لقدوم نوات أمطار شديدة بالموسم الشتوي المقبل، وغرق المدينة وذلك على مساحة 850 مترًا، وبتكلفة تبلغ 103 ملايين جنيه.
وتشمل المرحلة الأولى من مشروع حماية الشواطئ فتح فتحات بسور الكورنيش الأثري، من أجل دخول المعدات والمصدات لإلقاء الحواجز لصد أمواج البحر من الخروج إلى الشارع مرة أخرى والتي تغرق المدينة، وشوارعها وتسبب في حوادث طرق، بنوات الشتاء الشديدة، والتأثير على السور الأثري للكورنيش، ومن المقرر عودة كتل الأحجار وإغلاق الفتحات مرة أخرى بعد انتهاء المشروع.
واستنكر الدكتور محمد سليمان رئيس قطاع التواصل بمكتبة الإسكندرية، الطريقة التي جرى التعامل بها لإزالة أجزاء من حجارة السور، مؤكدا أنه تاريخي ولا يمكن التعامل معه بهذا "الاستهتار" لأي سبب من الأسباب "الحجارة عمرها أكتر من 113 سنة، وتاريخها أقدم من بلدان كاملة، وعمرها تقريبا نص عمر الولايات المتحدة، ولا يمكن التعامل معها بذلك الإهمال الذي يعاقب عليه القانون".
وقال سليمان، إن الخديوي "حلمي الثاني" أنشأ طريق الكورنيش أو السور الموجود حاليا عام 1905، في المنطقة من محطة الرمل إلى القلعة وكون الميناء الشرقي، والذي يعد من أقدم الموانئ في العالم وما زال موجود، مطالبا أن يكون هناك توضيح لما جرى من إهمال في رفع حجارة السور وتكسيرها بهذه الطريقة غير الآدمية.
ومن جانبه نفى المهندس أشرف السيد مدير عام التنفيذ والصيانة لمنطقة غرب الدلتا، بالهيئة العامة لحماية الشواطئ، ما تداول من صور لكسر كتلة من الحجارة بسور الكورنيش، قائلا "إن الجزء الذي يظهر في الصور هو كسر في الحماية الخرسانية التي أنشأتها محافظة الإسكندرية خلف السور الأثري، لحمايته من أمواج البحر"، مؤكدا أن السور الأثري يتكون من 3 قطع، وجميعها تم نقلها بعناية شديدة، دون تهالك أي جزء فيهم.
وأضاف السيد، أن المشروع يأتي في إطار حماية الإسكندرية من الغرق، وحماية الكورنيش من التهالك، ومنعا لخروج مياه البحر إلى الشارع والتي تؤدي إلى غرق من يمروا على الكورنيش، وأحيانا تتسبب في حوادث الطرق، مشيرا إلى أن المشروع يتم تحت إشراف كبير من حماية الشواطئ بالتعاون والتنسيق مع القوات البحرية، والآثار الغارقة، والمحافظة، دون تهاون أو تقصير من أي جهة.
وأكد أنه جرى ترقيم الحجارة التي يتم إزالتها من 1 لـ 37، تحت إشراف مندوب هيئة الآثار، حتى يتم إعادتها مرة أخرى بعد إدخال المعدات والمصدات لإلقاء الحواجز لصد أمواج البحر، مضيفا أنه سيتم حفظ تلك الحجارة بطريقة تتناسب مع تاريخها ووضعها، وسيتم ترميمها وصيانتها وإعادة تركيبها مرة أخرى تحت إشراف الآثار.

- الدكتور محمد سليمان
- القوات البحرية
- الهيئة المصرية العامة
- الولايات المتحدة
- بمكتبة الإسكندرية
- حماية الشواطئ
- حوادث الطرق
- حوادث طرق
- طريق الكورنيش
- آثار
- الإسكندرية
- الدكتور محمد سليمان
- القوات البحرية
- الهيئة المصرية العامة
- الولايات المتحدة
- بمكتبة الإسكندرية
- حماية الشواطئ
- حوادث الطرق
- حوادث طرق
- طريق الكورنيش
- آثار
- الإسكندرية