رئيس التحرير

محمود مسلم

بعد القبض عليه.. تعرف على تنظيم "المرابطون" الذي أسسه هشام عشماوي

كتب:

الوطن

03:21 م | الإثنين 08 أكتوبر 2018
هشام عشماوي

هشام عشماوي

أعلنت القوات المسلحة الليبية، القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي، فجر اليوم الإثنين، في مدينة درنة، وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الليبية، العميد أحمد المسماري، في بيان له، إن "الجيش الليبي ألقى القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي، خلال عملية أمنية فجر اليوم، في مدينة درنة الليبية"، حسب "سبوتنك".

ويعد هشام عشماوي من مؤسسي جماعة "المرابطون" الإرهابية، بعدما انشق عشماوي عن جماعة "أنصار بيت المقدس"، حين بايعت الجماعة تنظيم "داعش" الإرهابي، في نوفمبر 2014، حسب "رويترز".

وفي مقطع صوتي، تم تدواله في يوليو 2015، أعلن عشماوي تأسيس تنظيم "المرابطون" الموالي لتنظيم القاعدة، ودعا في رسالته الصوتية إلى "الجهاد" وبعد هذا التسجيل أصدر "داعش" بيانا أهدر فيه دمه.

تنظيم "المرابطون" هو جماعة مسلحة تتبنى الفكر "السلفي الجهادي"، أعلن تأسيسه عام 2013 في شمال مالي، 23 أغسطس 2013، إثر قرار زعيميْ جماعة "الملثمون" المختار بلمختار المكني "خالد أبو العباس"، و"حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" أحمد ولد العامر المكنى "أحمد التلمسي"، حسب وكالات.

وينتمي تنظيم "المرابطون" لتيار "السلفية الجهادية" الذي يؤمن بالرؤية الفكرية لتنظيم القاعدة، الذي ذكر موقع "بي بي سي" عربي، أن جذور تسميته تعود إلى مقال كتبه عبدالله عزام في إحدى المجلات التي كانت تصدر في أفغانستان باسم "القاعدة الصلبة"، وكان يدعو إلى تأسيس قاعدة للجهاديين في أفغانستان.

وكان تطور القاعدة مختلفاً عما أراده عزام، الذي قتل في سيارة مفخخة عام 1989، فبدأ التنظيم فكرة "الجهاد العالمي"، حيث بدأ الإرهابيون العودة إلى أوطانهم، ونقل "النصر على قوة عظمى" إلى بلدانهم، فاستهدفت السياحة في مصر، وشهدت ليبيا مواجهات أيضا، ووصلت التفجيرات إلى السعودية، والكثير من الخلايا ضبطت في الأردن، وأراد آخرون ممن عادوا من أفغانستان إعادة التجربة في أماكن أخرى، فشاركوا في القتال في البوسنة، وطاجيكستان، والشيشان، حسب "بي بي سي".

وفي نوفمبر 2015، أعلنت جماعة "المرابطون" مسؤوليتها، عن الهجوم على فندق "راديسون" في مالي، واحتجاز رهائن داخله، في تغريدة على موقع "تويتر"، قالت فيها إنها "مسؤولة عن الهجوم على الفندق، وتحتجز رهائن داخله".

وفي يناير 2017، أعلن تنظيم "المرابطون" وهي جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في شمال إفريقيا مسؤوليته عن تفجير انتحاري وقع في مدينة غاو، شمال مالي، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش المالي، وإصابة أكثر من مئة آخرين، حسب "سبوتنك".

عرض التعليقات