رئيس التحرير

محمود مسلم

رحلة هشام عشماوي مع الإرهاب في 7 أعوام.. 3 تنظيمات والرابع لم يكتمل

02:46 ص | الثلاثاء 09 أكتوبر 2018
هشام عشماوي

هشام عشماوي

بعد فصله من القوات المسلحة المصرية بسبب أفكاره المتطرفة، كوَّن هشام عشماوي خلية إرهابية تضم مجموعة من التكفيريين بينهم 4 ضباط شرطة مفصولين من الخدمة، لعلاقتهم بـ"الإخوان" والجماعات التكفيرية.

الإرهابي المقبوض عليه هشام عشماوي، تنقل بين التنظيمات الإرهابية خلال 7 سنوات، وانضم في البداية لتنظيم أنصار بيت المقدس، وجماعة المرابطون وتنظيم جند مصر، وسافر إلى العديد من الدول التي بها نفوذًا لجماعة الإخوان الإرهابية.

ويقول الدكتور عبدالمهدي مطاوع، الباحث بوحدة مكافحة الإرهاب بمنتدى دراسات الشرق الأوسط، إن الإرهابي المقبوض عليه هشام عشماوي يُعد نموذجًا لشخصية إخوانية قطبية الفكر، وكان دوره الحقيقي يتمثل في الإضرار بمصر عبر تدعيم التنظيمات المتطرفة فيها وتكوين تنظيمات جديدة.

وأضاف مطاوع لـ"الوطن": "هشام عشماوي كان عنصرًا مهمًا لأنصار بيت المقدس في عملياته الإرهابية واتفق مع داعش على الهدف لكنه اختلف فكريًا في طريقة الإدارة، والتحق بالمرابطين التي تنشط في الجزائر ومالي وليبيا".

وأوضح مطاوع، أن جميع التنظيمات الإرهابية التي انضم لها عشماوي استغلت الخبرات التي اكتسبها أثناء خدمته بالقوات المسلحة، وأضاف إليها في الدورات التي حصل عليها في تركيا وسوريا، وهذا يعني أنه تحرك منذ عام 2011 في مناطق بها نفوذا واضحا لتنظيم الإخوان الإرهابي.

وأكد مطاوع، أن الإرهابي هشام عشماوي، ليس الوحيد ضمن التنظيمات الإرهابية، الذي تنقل بين جماعات إرهابية مختلفة، فعناصر أنصار بيت المقدس كانوا في الأساس في الجماعة الإسلامية ثم أنضموا للتكفير والهجرة، ومنهم من بايع تنظيم داعش الإرهابي وهناك من انشق لتنظيمات إرهابية أخرى.

وأشار مطاوع، إلى أن الإرهابي المقبوض عليه هشام عشماوي نموذج للشخصية التي كانت تؤدي أعمال تفوق دور الإرهابي النمطية، مشيرًا إلى أنه اعتصم في "رابعة" بعد ثورة 30 يونيو 2013، ما يعني أنه لديه معلومات كثيرة عن الإعتصام الإرهابي.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية العميد أحمد المسماري، فى تصريح صحفي، القبض على الإرهابي المصري الهارب إلى ليبيا هشام عشماوي، فجر اليوم الإثنين، خلال عملية عسكرية في مدينة "درنة".

وأفادت "غرفة عمليات الكرامة"، التابعة للجيش الليبي بإن "عشماوي قبض عليه في حي المغار في مدينة درنة وكان يرتدي حزاما ناسفا، لكنه لم يستطع تفجيره بسبب عنصر المفاجأة وسرعة تنفيذ العملية من أفراد القوات المسلحة الليبية"، بحسب بيان رسمي.

وارتبط اسم عشماوي بعدد من العمليات الإرهابية الكبرى، منها تفجير مقر مديرية أمن محافظة الدقهلية في مدينة المنصورة حيث قتل 14 شخصا، ثم مذبحة كمين الفرافرة بالصحراء الغربية في يوليو عام 2014 التي راح ضحيتها 28 عسكريا، وبعدها حكم عليه بالإعدام غيابيا، وكذلك استهداف الكتيبة 101 في العريش واغتيال النائب العام السابق هشام بركات عام 2015، واستهداف حافلات الأقباط في المنيا والهجوم على الأمن الوطني في طريق الواحات عام 2017.

 

 

عرض التعليقات