تشهد محافظة أسيوط، منذ صباح اليوم، حالة من الطقس السيئ وظهرت بعض السحب المنخفضة وازدادت سرعة الرياح، كما انتشرت الأتربة والرمال في الجو، وتكاثرت الغيوم في سماء المحافظة.
ومن جانبها، رفعت محافظة أسيوط درجة الاستعداد القصوى بجميع مراكز ومدن المحافظة تحسبًا لحدوث السيول في ظل موجة الصقيع التي تضرب المحافظة هذه الأيام.
وقال اللواء إبراهيم حمّاد، محافظ أسيوط، إنه تم تشكيل غرف عمليات بمديريات الخدمات ومجالس المدن والقرى تعمل على مدى اليوم لتلقي أي بلاغات تفيد بحدوث سيول، مشيرًا إلى أنه تم ربطها بشبكة اتصال لاسلكية بغرفة العمليات الرئيسية بديوان عام محافظة أسيوط.
وأشار محافظ أسيوط، إلى أنه تم وضع خطة لتحديد طرق بديلة في حال حدوث سيول وانقطاع السير على أحد الطرق بالتنسيق بين الوحدات المحلية وهيئة الطرق والمرور لتيسير عملية الإنقاذ في المناطق المنكوبة وعدم حدوث اختناقات مرورية، مؤكدًا تجهيز كميات كبيرة من البطاطين والفراش والتموين والأدوية تحسبًا لحدوث أي طارئ لتوزيعها على الفور في حالة الضرورة.
كما أصدر حماد تعليماته لمسؤولي التموين بالمرور والمتابعة على جميع المخابز للتأكد من وجود خزانات مياه ومولدات كهرباء احتياطية ضمانًا لاستمرار إنتاج الخبز في حال انقطاع الكهرباء والمياه، فضلًا عن قيام شركة مياه الشرب والصرف الصحي بتوفير مولدات كهرباء احتياطية بكل المحطات.
وشدد المحافظ على المستشفيات بضرورة توفير الاحتياطي الاستراتيجي من العقاقير والأدوية بالمستشفيات العامة وتجهيز وحدات الإسعاف الطائر لمواجهة أي أحداث تنتج في حال حدوث سيول، وكلف وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمراجعة الأرصدة الحيوية مثل المواد التموينية ومهمات إقامة معسكرات الإيواء ومستلزماتها.