د. محمد واعر يكتب: سلالات إنتاج الألبان الهولشتين (holstein)
د. محمد واعر يكتب: سلالات إنتاج الألبان الهولشتين (holstein)
- إنتاج الألبان
- الأبيض والأسود
- الولادة الأولى
- زيادة الإنتاج
- مرة أخرى
- مى وزيادة
- أبقار
- أحمر
- إنتاج الألبان
- الأبيض والأسود
- الولادة الأولى
- زيادة الإنتاج
- مرة أخرى
- مى وزيادة
- أبقار
- أحمر
لا يختلف الأمريكان والأوروبيون على أن أصل هذه السلالة وموطنها هما أوروبا منذ نحو ٢٠٠٠ سنة، فيما يسمى الآن «أولاندا»، من سلالتى باتافيان والفرزيان، والقطيع الأصلى من السلالة كان أسود أو أبيض، الذى أنتج قطيعاً من الأبيض والأسود عالى الإنتاج من اللبن فى هذه الفترة.
وبعد تطور عالمى وزيادة الطلب على اللبن فى أمريكا تحولت أنظار الأمريكيين إلى أولاندا للبحث عن بذرة سلالة جيدة فى أوروبا، وكان المربى وونتروب شينيرى من مربى ماساشوستس اشترى من أولاند التاجر الهولندى الذى نزل بالأبقار فى بوستون عام ١٨٥٢، وكان يتم حلب الأبقار على المركب لتغذية الطاقم أثناء الرحلة، ثم أعاد شينيرى استيراد عدة رسائل فى عام ١٨٥٧ وعام ١٨٥٩، ومرة أخرى ١٨٦١، ثم تولى كثير من المربين الأمريكيين استيراد تلك السلالة إلى أمريكا حتى وصل الرقم إلى ٨٨٠٠ بقرة تم استيرادها ليحدث مرض أصاب حيوانات أوروبا ليتوقف الاستيراد منها.
فى نهايه القرن ١٨٠٠ اهتم مربو الهولشتين الأمريكان بالسلالة وأنشأوا لها جمعية مربى الهولشتين الأمريكى، فى عام ١٨٨٥ Holstein association.
الصفات الشكلية والمواصفات الإنتاجية
يتميز الهولشتين الأمريكى بأنه أعلى الأبقار إنتاجاً فى العالم وله شكل مميز من الأبيض والأسود والأحمر والأبيض.
كما يتميز بأنه من الأبقار كبيرة الحجم حيث يلد عجولاً تزن نحو ٣٥ كجم بينما يبلغ وزن البقرة نحو ٧٠٠ كجم وارتفاعها نحو ١٤٠ سم عند الكتف ويمكن تلقيح العجلات منها عند (١2 إلى ١5) شهراً لتكون الولادة الأولى عند ٢٤ شهراً أو أقل، ومدة الحمل فيها نحو ٢٧٩ يوماً.
ويبلغ متوسط الإنتاج نحو ١٧٫٥ ألف رطل، أى ما يساوى ٨٫٠٥ طن أو يزيد مع ٦٣٢ رطل دهن مع ٥٥٠ رطلاً من البروتين.
تتأثر الحيوانات بالحر الشديد والرطوبة الشديدة ومع زيادة الإنتاج الذى وصل إلى أكثر من ١٠ إلى 11 طناً فى الموسم قل عدد سنوات عمرها الإنتاجى إلى نحو ٣٫٥ موسم لكنها تعتبر الأعلى اقتصادياً فى التجمعات المزرعية حيث قدرتها على التأقلم كبيرة مع الرعاية الجيدة خاصة التغذية والتبريد مقارنة بالسلالات الأوروبية.
ثم عاود الأوروبيون فى الستينات من القرن الماضى تحسين السلالة الأوروبية بطلائق أمريكية منتخبة فى أمريكا حتى وصلت نسبة التغيير فى دم السلالات الأوروبية إلى ما يقرب من ٧٥٪.
وبعد أكثر من ثلاثين سنة يتجه الأمريكان الآن إلى إنتاج سائل منوى من طلائق أوروبية وذلك لعلاج التداخل الجينى inbreeding فى الهولشتين الأمريكى الذى زاد إلى معدلات كبيرة مما ينتج صفات وراثية وتشوهات خلقية إذا ما استمروا فى استخدام الطلائق الأمريكية. وحدث عزل للصفات الوراثية غير المرغوب فيها.