نفسيون يحللون شخصية مدرس حاول تقبيل طالبة: غير سوي ومعادٍ للمجتمع
نفسيون يحللون شخصية مدرس حاول تقبيل طالبة: غير سوي ومعادٍ للمجتمع
ربما تجرد مدرس الموسيقى والمسرح في مدرسة الشيماء الثانوية بنات ببنها في محافظة القليوبية من دوره المنوط له بالرعاية التربوية للطالبات، حين أقدم على التحرش بإحداهن داخل المسرح المدرسي، حيث أحضر الطالبات من أجل لجنةٍ لاكتشاف المواهب، قبل صرفهن جميعًا إلا واحدة حاول تقبيلها رغمًا عنها.
شخص غير مستقر نفسيًا، ويعاني من اضطرابات وأمراض نفسية، هكذا وصف محمد هاني، استشاري الطب النفسي، المدرس المتحرش في بنها، مؤكدًا أنه لا يستطيع السيطرة على نفسه ولا تصرفاته، بسبب الضعف النفسي الذي يعانيه.
وأضاف هاني، لـ"الوطن"، أن مثل هذه الشخصيات تتحكم فيها شهواتها ونزواتها لأنها شخصيات غير سوية، ولا يستطيع التفرقة بين العمل والحياة الشخصية، مؤكدًا أنه ليس كل المدرسين مؤهلين نفسيًا لتولي المسئولية التربوية والتعليمية للطلبة.
وطالب الطبيب النفسي بتأهيل المدرسين نفسيًا، بالتوازي مع تأهيلهم تربويًا وعلميًا، حتى يستطيع التعامل مع الطلبة بالشكل الصحيح والمناسب للفئة العمرية لكل مرحلة دراسية، لافتًا إلى أن التأهيل النفسي كذلك مع الاختبارات النفسية تحدد المكان المناسب لكل مدرس، ما إذا كان يصلح للثانوي أو الإعدادي أو أو الابتدائي، وكذلك تحديد قدراه على التدريس للبنات أو البنين.
من جانبه، أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن المدرس المغتصب، لابد أن يكون شخصية معادية للمجتمع، لا يهتم لردود فعل ما يقوم به، ويتعمد إيذاء الغير.
فرويز أردف، في حديثه لـ"الوطن"، أنه يمكن وصفه كذلك بالشخصية السيكوباتية، لأنه لم يبال باحتمالية ضياع مستقبلها وتدميره، والحالة النفسية السيئة التي من الممكن أن تصيبها.