«الإسلامبولى»: الدستور الجديد أولى خطوات الاستقرار ويليق بثورتى 25 يناير و30 يونيو

كتب: زياد السويفى

«الإسلامبولى»: الدستور الجديد أولى خطوات الاستقرار ويليق بثورتى 25 يناير و30 يونيو

«الإسلامبولى»: الدستور الجديد أولى خطوات الاستقرار ويليق بثورتى 25 يناير و30 يونيو

قال الفقيه الدستورى عصام الإسلامبولى، إن الشعب المصرى استطاع أن يبدأ أولى خطوات الطريق الصحيح لتحقيق الاستقرار للبلاد، والمتمثلة فى الدستور الجديد، بعدما اكتشف الأيادى التى كانت تسعى لاغتصاب ثورة الشباب فى 25 يناير، وأعادها الشعب بأكمله فى ثورة 30 يونيو، لافتاً إلى أن الشعب هو الذى يصنع ثوراته وقياداته ومستقبله. وأضاف، خلال استضافته بالمدينة الشبابية ببورسعيد فى إطار برنامج تنمية وبناء قدرات الشباب الذى تنفذه بالتعاون مع جمعية «السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية»، أمس، استكمالاً لسلسلة برنامج «حوارات شبابية» التى تنظمها وزارة الشباب تحت شعار «معاً نتحاور لبناء مصر»، أن الدستور الجديد يليق بثورتى 25 يناير و30 يونيو، وقد لاقى نسبة توافق كبيرة. وأوضح أن مواد الدستور وعددها 247 مادة فى 6 أبواب تم إقرارها بعد التصويت بالموافقة عليها داخل لجنة الخمسين بنسبة 75%، مستعرضاً أهم الموضوعات التى تتناولها. وأشار إلى وجود مواد تعمل على تلازم السلطة مع المسئولية وتعطى إضافة حقيقية لمعنى الحقوق والواجبات، مثل المادة 161 التى تعطى للبرلمان الحق فى سحب الثقة من رئيس الجمهورية، كما تعطى مادة أخرى الحق للأزهر الشريف بأن يكون مسئولاً عن الدعوة لمواجهة الفتاوى والدعوات التى تصدر بشكل غير مسئول فى بعض الأحيان من أفراد أو جهات من شأنها التضليل والتخريب، لافتاً إلى أن الدستور حقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة، وكفل لها الحق فى تولى بعض المناصب التى كان يتم حجبها، ومنها التعيين فى الجهات القضائية، وهو الأمر الذى عانت منه المرأة بشكل كبير فى الفترات السابقة.