فى أول ظهور له خلف القضبان: «سلطان» يرفض دخول القفص ويصرخ «أنا برىء»
قررت محكمة جنايات القاهرة، أمس، قبول استئناف النيابة العامة على قرار إخلاء سبيل عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط السابق، على ذمة قضية تعذيب مواطنين خلال اعتصام الإخوان بميدان رابعة العدوية، الصادر مؤخراً من محكمة جنح مستأنف مدينة نصر، وأمرت المحكمة باستمرار حبسه على ذمة القضية 45 يوماً جديدة.
ودخل سلطان قفص الاتهام، أمس، للمرة الأولى، وكان رافضاً فى البداية دخول القفص وردد «أنا برىء»، إلا أن الأمن أدخله وبدأت الجلسة بسماع المحكمة لطلب النيابة العامة بإلغاء القرار، ثم أعطت الدفاع فرصة للحديث، حيث قال محامى سلطان: «موكلى أسد ثورة 25 يناير.. ولم يشارك فى أى أعمال عنف أو تعذيب من المنسوبة إليه»، وطالب بإخلاء سبيله تأييداً لقرار محكمة جنح مستأنف مدينة نصر، تأسيساً على انتفاء مبررات الحبس الاحتياطى، فتدخل ممثل النيابة قائلاً «ليس من حقك التحدث فى مبررات الحبس الاحتياطى فى الجلسة»، ما أدى لغضب سلطان، فقاطع النيابة ووجه حديثه لممثلها قائلاً «وهو فين النائب العام بتاعك اللى محققش فى أى قضية قتل ضد الإخوان».
وقال «سلطان» لممثل النيابة «عندما حضرت محكمة جنح مستأنف للسجن طلبت ملف القضية للاطلاع على أى أدلة ضدى، لكننى لم أجد دليلاً واحداً أناقشهم فيه، واكتشفت عدم صدور إذن نيابة بالمضبوطات»، واتهم النيابة بالانتقام منه بسبب خصومته مع المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام السابق والمستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة، والمستشار عادل السعيد، النائب العام المساعد.
كانت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر، أصدرت قرارها، الثلاثاء الماضى، بإخلاء سبيل عصام سلطان فى قضية التحريض على تعذيب المواطنين برابعة العدوية، إلا أن النيابة العامة استأنفت على القرار، وحددت المحكمة جلسة أمس لنظرها بمعهد أمناء الشرطة، ورفضت طلبات الدفاع بتأييد إخلاء سبيل المتهم.
وشددت أجهزة الأمن إجراءاتها بمحيط معهد الأمناء بطرة، ونقلت «سلطان» إلى الجلسة من سجن طرة المجاور قبل بدايتها بدقائق قليلة، وقالت مصادر أمنية إنه فور صدور قرار المحكمة، اقتادت الأجهزة «سلطان» إلى محبسه مرة أخرى وسط حراسة مشددة، لاستكمال فترة حبسه احتياطياً، على ذمة تلك القضية وقضايا أخرى.