أميمة أشهر تاجر هيروين بإمبابة: جوزي اتحبس ووصاني على عياله وماله

كتب: محمد بركات

أميمة أشهر تاجر هيروين بإمبابة: جوزي اتحبس ووصاني على عياله وماله

أميمة أشهر تاجر هيروين بإمبابة: جوزي اتحبس ووصاني على عياله وماله

"خدي بالك من العيال وقبلهم الزباين يا أميمة، الزبون اللي بيطير ميتعوضش".. كلمات نطق بها "عبدالله" أشهر تاجر هيروين في منطقة إمبابة على مرات متقطعة، كانت الكلمات تخرج من فمه يائسة متعبة مثل حاله بعد القبض عليه بتهمة الاتجار في الهيروين، أما أميمة زوجته التى كانت تودعه بينما كانت قوة أمنية تتأهب لترحيله إلى المحكمة تستقبل نصيحة زوجها دامعة، تقاوم الانهيار، ثم سرعان ما تماسكت ورفعت رأسها إلى السماء لتطمئن زوجها: "متقلقش يا أخويا".

المشهد السابق، حسب مصادر أمنية، يعود إلى نحو شهرين مضيا، عندما تم القبض على عبدالله أثناء بيعه الهيروين، مرت أيام حبس عبدالله طويلة، وخارج أسوار السجن كانت زوجته حريصة على تفيذ وصيته بشقيها، تطعم أولاده وترعاهم، وتسهر على "كيف" زبائنها.

في غضون أسابيع قليلة عمت شهرة أميمة افاق منطقة إمبابة، بسرعة تحركت من الصفر إلى صفوف كبار تجار الهيروين بالتجزئة في منطقة إمبابة، يقصدها المدمنون من كل حواريها وأزقتها وأحياء العجوزة والمهندسين.

"عال العال وزي الفل.. والعيال بخير وزباينك بيزيدوا وفي الحفظ والصون" بهذه الكلمات طمأنت أميمة زوجها على تجارتهم وأولادهم وروت له تفاصيل كثيرة، التقطتها أذن مخبر فسارع بإبلاغ رئيس مباحث إمبابة الذي وضعها تحت المراقبة، وكثف التحريات حولها حتى تأكدت صحتها، وبينت معلومات وتحريات مباحث قسم شرطة إمبابة قيام "أميمة ش. إ." والمقيمة بدائرة القسم بمزاولة نشاطاً إجرامياً فى مجال الإتجار فى المواد المخدرة متخذةً من مسكنها مسرحاً لمزاولة نشاطها الإجرامي، وإستكمالاً لنشاط زوجها غير المشروع المدعو "عبدلله إ. ع." مقيم بذات العنوان والمحبوس احتياطياً في قضية "إتجار فى المواد المخدرة".

عقب تقنين الإجراءات تم ضبط المذكورة وبحوزتها 6 قطع لمادة الهيروين المخدرة، عدد "516" لفافة بها مسحوق مادة الهيروين المخدرة بإجمالي 750 جراما، ومقصين، ميزان حساس، شاكوش، مبلغ مالي، هاتف محمول.

وأمام رئيس المباحث اعترفت أميمة: "اعمل إيه.. هو اتحبس ووصانى، وصانى على العيال وزباينه، وأنا ماليش حيلة، العيال هتجوع ولو منفذتش الوصية الزباين هيهربوا"، مؤكدة أنها كانت ستتوقف عن تلك التجارة بمجرد خروج زوجها من السجن حتى تطعم أولادها من حلال، وحتى لا يظل مستقبلها ومستقبل أسرتها معلقا بين السماء والأرض.

واختتمت أميمة: "يلا يا بيه الحمد لله قضى أخف من قضى، مش أحسن من المشى البطال".


مواضيع متعلقة