"الإخوان" يكتبون عبارات مسيئة على كنيسة بالفيوم خلال تشييع جثمان طالب الأزهر

كتب: ميشيل عبدالله

"الإخوان" يكتبون عبارات مسيئة على كنيسة بالفيوم خلال تشييع جثمان طالب الأزهر

"الإخوان" يكتبون عبارات مسيئة على كنيسة بالفيوم خلال تشييع جثمان طالب الأزهر

أنهى أنصار جماعة الإخوان "المحظورة"، بمحافظة الفيوم، مراسم تشييع جنازة طالب الأزهر بلال بدوي، 19 سنة، من حي دارالرماد، والذي راح ضحية المواجهات بين قوات الشرطة وعناصر الإخوان مساء أمس. وجابت المسيرة عددا من شوارع مدينة الفيوم، وهم يحملون جثمان طالب الأزهر القتيل، مرددين هتافات ضد الشرطة والجيش، ثم مروا بشارع خالد باشا، ووقعت مناوشات بين مشاركين في المسيرة وبعض أصحاب المحال التجارية، وعندما وجدوا محل هواتف يعلق صورة الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع المصري، اشتبكوا معه وحطموا بعض محتويات المحل المملوك له، وتدخل بعض العقلاء لاحتواء الموقف، كما كتبوا على جدران كنيسة مارمينا "مصر إسلامية يا تواضروس"، وعلى جدران مدرسة الراهبات بنفس الشارع "مصر إسلامية"، وشوهوا بعض الأسوار الخاصة بالمدارس والتي كانت مرسوم عليها علم مصر، مثلما كتبوا عبارات تحت مسمى حركة إصرار، منها " لن نستسلم..ننتصر .. أو نموت". وعلى صعيد متصل، كشف تقرير الطبيب الشرعي بالفيوم أن الطلقة التي أصابت بلال بدوي، قتيل الاشتباكات بين الإخوان والأمن أمس، أطلقت من مكان مرتفع "ترجح مصادر أن تكون شرفة"، واخترقت أعلى الكتف والصدر حتى استقرت بتجويف البطن. وقد صرحت النيابة بدفن الجثة، وقررت التحفظ على المقذوف الرصاص الذي تم استخراجه، وأكد مصدر أمني أن قوات الشرطة لا تستعمل الرصاص الحي، وأنها لم تكن تتواجد بأي مكان مرتفع خلال المسيرة أمس، فيما رجحت مصادر أن الرصاص المستخدم من قبل رجال الشرطة يختلف عن المستخدم في قتل الطالب.