تنظيم ملتقى الأطفال الأول للمياه.. وخبراء: يعزز قدرتهم على المواجهة
تنظيم ملتقى الأطفال الأول للمياه.. وخبراء: يعزز قدرتهم على المواجهة
- ملتقى الأطفال الأول للمياه
- وزارة الشباب والرياضة
- وزير الري
- أسبوع القاهرة الدولي للمياه
- ترشيد المياه
- ملتقى الأطفال الأول للمياه
- وزارة الشباب والرياضة
- وزير الري
- أسبوع القاهرة الدولي للمياه
- ترشيد المياه
تنطلق فعاليات أسبوع القاهرة الدولي للمياه الأول، اليوم، بمشاركة وزراء وخبراء المياه من 65 دولة، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي تحت شعار "الحفاظ على المياه من أجل تحقيقش التنمية المستدامة".
المؤتمر تنظمه وزارة الموارد المائية والري لمدة 4 أيام، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، والاتحاد الأوروبي لبحث قضايا المياه والتحديات المستقبلية، ورفع الوعي وتعزيز الابتكارات لمواجهة تأثير التغيرات المناخية، ودعم الإدارة المتكاملة للموارد المائية، ويعقد على هامش فعالياته ملتقى الأطفال الأول للمياه، الذي يضم 75 مشاركا من مختلف المحافظات.
يأتي تنفيذ الملتقى في إطار السياسة العامة لوزارة الشباب والرياضة؛ لمناقشة القضايا المهمة والموضوعات المطروحة على الساحة، وأهمها "ترشيد واستهلاك المياه وكيفية الحفاظ عليها"، وتأكيد ضرورة توعية الشباب بهذه القضية وإشراكهم في وضع خطط تنمية الموارد المائية المصرية.
بالإضافة إلى أن مشاركة النشأ الصغير في هذا النوع من الفعاليات، يفيد في رفع الوعي بقضية ترشيد المياه ومراعاة الوضع المائي بخاصة مع زيادة عدد السكان في الوقت الحالي، وحسب قول الدكتور عماد عادل، أخصائي تعديل سلوك وتنمية مهارات، أطفال الآن هم شباب المستقبل وهذه الفعاليات تفيد في تعديل سلوكياتهم في التعامل مع المياه منذ الصغر.
وأضاف "عماد" أن الأمر يعمل على مشاركة عدد من الأطفال في هذا النوع من الفعاليات في نقل الخبرة من طفل لأخر وبذلك يستم تنمية وعي جيل بأكمله، وحسب تصريح عادل لـ"الوطن" في حال تقسيمهم إلى ورش ومجموعات للعمل يفيد ذلك في تنمية قدرتهم على العمل الجماعي والمجتمعي.
وتابع أن الثقة بالنفس وتنمية القدرة على واجهة الجمهور والقيادة، فوائد آخرى تعود على الأطفال المشاركين في هذا الملتقى.
من ناحية آخرى، قالت الدكتورة سامية خضر، أستاذ الاجتماع بجامعة عين شمس، إن النزول من مخاطبة الشباب إلى الأطفال والنشأ الحديث شئ مهم لتنمية مهاراتهم من الصغر.
وأضافت خضر لـ"الوطن" أنه يجب تفعيل دور المعلمين في المدارس ووكلاء الكليات لشؤون البيئة لتنمية وعي الطلاب في مختلف المراحل العمرية بهذه القضية الهامة، بالتوازي مع أنشطة هذه الملتقيات لضمان فعاليتها وتأثيرها، لأن الملتقى سيحضره عدد محدد من الأطفال ونشر ثقافة الوعي بالماء يلزم تطبيقه في كافة المدارس لتعم الفائدة.