هاشم ربيع لـ«الوطن»: فشل الأحزاب في الوصول للبرلمان «يفقدها شرعيتها»
هاشم ربيع لـ«الوطن»: فشل الأحزاب في الوصول للبرلمان «يفقدها شرعيتها»
- عمرو هاشم ربيع
- الأهرام للدراسات السياسية
- قانون الأحزاب
- دمج الأحزاب
- البرلمان
- مجلس النواب
- عمرو هاشم ربيع
- الأهرام للدراسات السياسية
- قانون الأحزاب
- دمج الأحزاب
- البرلمان
- مجلس النواب
أكد الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن وصول 20 حزبًا فقط إلى مجلس النواب من بين أكثر من 100 حزب موجود على الساحة السياسية؛ يدل على الحالة الحزبية الراهنة، مؤكداً أن الكم الهائل من الأحزاب هو من يسبب الأزمة حالياً.
وقال «ربيع»، في حواره لـ«الوطن»، أنه لا فائدة من الحزب إذا لم يكن قادراً على المنافسة الانتخابية، ووصول ممثلين عنه إلى المجالس النيابية، مشدداً على أنه إذا فشل في ذلك يكون قد فقد شرعيته ووجوده ومكانته، مطالباً بضرورة إدارة الأحزاب بشكل ديمقراطي، وضخ دماء جديدة لتشجيع المشاركة السياسية.
وأضاف نائب مدير مركز الأهرام، أنه يجب تعديل القانون، ودمج «الأحزاب الكرتونية» القريبة في الرؤى والفكر والأيدولوجية لترتيب المشهد السياسي، بجانب إعادة النظر في اللوائح الحزبية لكونها لا تُرسي قواعد ديمقراطية، مطالباً بضرورة إدارة الأحزاب بشكل ديمقراطي، وضخ دماء جديدة لتشجيع المشاركة السياسية.
وإلى نص الحوار:
• كيف ترى المشهد الحزبي الراهن؟
- الأحزاب في مصر لديها العديد من المشاكل، ولا تعرف عن الشارع شيء، بسبب تفرغ قياداتها وانشغالها بالصراعات على المناصب، وهذا يرجع إلى أن اللوائح الحزبية لا تُرسي لأسس وقواعد الديمقراطية، ويجب أن يكون هناك ديمقراطية في إدارة الأحزاب، وضخ دماء جديدة لتشجيع المشاركة السياسية، فضلاً عن عدة عوامل خارجية، منها المناخ السياسي العام، وضرورة ارتباط الأحزاب بالجماهير، وتلبية طموحاتهم من خلال برامج يمكن تنفيذها على أرض الواقع، وليست مجرد كيانات مرتبطة بنخبة حاكمة تنتهي بمجرد انتهاء ما ارتبطت به.
{long_qoute_1}
• ما رأيك في الأحزاب التي ترتبط بشخص؟
- هناك في مصر أحزاب شخصية، وهذه تجربة منتشرة في الدول النامية، مثلاً يوجد في جنوب أفريقيا حزب «المؤتمر» مرتبط بـ«غاندي»، والناس تعرف غاندي ولا تعرف المؤتمر، ويوجد أحزاب في العالم العربي نشأت مرتبطة بأشخاص، مثل حزب «الوفد» الذي أسسه سعد زغلول، كلها تجارب كان لها أسبابها آنذاك وهو الاستقلال والتحرر عن الاستعمار، الذي كان يقوده الشخص مؤسس الحزب، ومن هنا نشأت الأحزاب المرتبطة بشخص، حتى أصبح لدينا حزب البرادعي، وحزب ساويرس، وحزب عمرو موسى...وغيره، ولكن الأحزاب الشخصية هي نوع من التطور التاريخي وسوف تندثر، ويقوم للحزب شخصية، بغض النظر عن الشخص الذي أسسه، ولكن هذا سيحتاج بعض الوقت.
• ما هي مقترحاتك لحل مشاكل الحياة الحزبية؟
- يجب تعديل قانون الأحزاب، وهذا سيحل جزء من الأزمة التي تمر بها الحياة الحزبية، والأحزاب تعمل في إطار 3 علاقات وهي البيئة الداخلية المرتبطة بالعلاقة بين مكونات الحزب الواحد، والبيئة الخارجية المرتبطة بعلاقة الحزب مع الأحزاب الأخرى، وعلاقة الحزب مع السلطة، وهذه العلاقات بها مشاكل، لا بد من ضبطها بجانب تعديل القانون، والأخلاقيات والأعراف التي منها الاندماجات التي لابد منها لإعادة ترتيب المشهد السياسي.
{long_qoute_2}
• ما رأيك في الأحزاب التي ترتبط بشخص؟
- هناك في مصر أحزاب شخصية، وهذه تجربة منتشرة في الدول النامية، مثلاً يوجد في جنوب أفريقيا حزب «المؤتمر» مرتبط بـ«غاندي»، والناس تعرف غاندي ولا تعرف المؤتمر، ويوجد أحزاب في العالم العربي نشأت مرتبطة بأشخاص، مثل حزب «الوفد» الذي أسسه سعد زغلول، كلها تجارب كان لها أسبابها آنذاك وهو الاستقلال والتحرر عن الاستعمار، الذي كان يقوده الشخص مؤسس الحزب، ومن هنا نشأت الأحزاب المرتبطة بشخص، حتى أصبح لدينا حزب البرادعي، وحزب ساويرس، وحزب عمرو موسى...وغيره، ولكن الأحزاب الشخصية هي نوع من التطور التاريخي وسوف تندثر، ويقوم للحزب شخصية، بغض النظر عن الشخص الذي أسسه، ولكن هذا سيحتاج بعض الوقت.
• ما هي مقترحاتك لحل مشاكل الحياة الحزبية؟
- يجب تعديل قانون الأحزاب، وهذا سيحل جزء من الأزمة التي تمر بها الحياة الحزبية، والأحزاب تعمل في إطار 3 علاقات وهي البيئة الداخلية المرتبطة بالعلاقة بين مكونات الحزب الواحد، والبيئة الخارجية المرتبطة بعلاقة الحزب مع الأحزاب الأخرى، وعلاقة الحزب مع السلطة، وهذه العلاقات بها مشاكل، لا بد من ضبطها بجانب تعديل القانون، والأخلاقيات والأعراف التي منها الاندماجات التي لابد منها لإعادة ترتيب المشهد السياسي.