استشارى معمارى: المجال فى تطور مستمر ومتطلبات السوق تتجدد يومياً
استشارى معمارى: المجال فى تطور مستمر ومتطلبات السوق تتجدد يومياً
- أوائل الخريجين
- البرامج التدريبية
- الجهاز الإدارى
- الحاسب الآلى
- الدول المتقدمة
- الفرق بين
- القطاع الحكومى
- القطاع الخاص
- القطاع العام
- أرض الواقع
- أوائل الخريجين
- البرامج التدريبية
- الجهاز الإدارى
- الحاسب الآلى
- الدول المتقدمة
- الفرق بين
- القطاع الحكومى
- القطاع الخاص
- القطاع العام
- أرض الواقع
قال عماد فريد، 56 عاماً، استشارى معمارى متخصص فى العمارة البيئية والتراثية بشركة خاصة، إن تأهيل الطالب أثناء دراسته بالكلية يكون على المستوى النظرى فقط، بينما يختفى الجانب العملى، وهو ما يتسبب فى وجود أزمات لدى «الخريج» عندما يتقدم لسوق العمل، فيضطر إلى أخذ «كورسات» عملية لمعرفة كيف يتم العمل على أرض الواقع.. وإلى نص الحوار.
من وجهة نظرك، هل يتم تأهيل المهندس أثناء دراسته لسوق العمل بشكل كافٍ؟
- بالطبع لا، لأن الطالب بكلية الهندسة يتم تأهيله أكاديمياً ونظرياً فقط، ولا يؤهل بشكل عملى جيد، فهناك قصور كبير فى التأهيل العملى داخل الجامعات، ما يؤثر بالسلب على الخريجين حين ينخرطون فى سوق العمل، ويعملون بالفعل على أرض الواقع.
ما المتطلبات التى يجب توافرها لدى خريج الهندسة لكى يلتحق بفرصة عمل.. هل «البكالوريوس» وحده كافٍ؟
- البكالوريس ليس كافياً وحده لكى يلتحق الخريج بوظيفة، فمن الضرورى أن يكون حاصلاً على كورسات لأكثر من لغة، بجانب جميع برامج الحاسب الآلى المتطورة، وتبادل المعرفة والخبرات مع عدد من المهندسين ذوى الخبرة من خارج مصر له أهمية كبيرة، والالتحاق بالعمل فى القطاع الخاص أكثر سهولة من القطاع الحكومى.
{long_qoute_1}
ما الفرق بين العمل فى القطاع الحكومى والقطاع الخاص؟
- أوائل الخريجين من كليات الهندسة تكون لهم الأولوية فى العمل داخل القطاع الحكومى، لأن العمل بهذا القطاع يتطلب توافر كفاءة وقدرة عالية على الإبداع وأخذ القرارات وتحمل المسئولية، ويتمتع العاملون بالقطاع العام برواتب ضخمة تتناسب مع أهمية طبيعة عملهم، بجانب دعم النقابة والجهاز الإدارى الحكومى لهم طوال الوقت، على العكس تماماً فى القطاع الخاص، الذى لا يظهر فيه دور النقابة بشكل كبير، أما عن المشاكل فهى تكثر فى القطاع الخاص، لعدم وجود حماية لهم بشكل كبير.
ما الصعوبات التى تواجه «المهندس» فى سوق العمل؟
- أكثر المشاكل التى تؤرق المهندس فى عمله هى عدم تناسق ما يقوم بدراسته بالكلية وما يقابله على أرض الواقع، مثال على ذلك أنواع المواد وأنواع الإنشاءات.
ماذا عن دور النقابة فى متابعة المهندس، وهل لها دور فى عمل برامج تدريبية؟
- النقابة دورها ضعيف فى متابعة المهندس أثناء عمله، ويظهر ذلك جلياً مع مهندسى القطاع الخاص، الذى يعتبر بمثابة إهانة شديدة لهم، لأنهم دائماً مهددون من جانب شركاتهم بالاستغناء عنهم فى أى وقت.
هل لجأت إلى عمل «كورسات» فردية أو محاضرات لنقل الخبرة لحديثى التخرج؟
- نعم.. اشتركت أنا وأحد زملائى، مهندس معمارى أيضاً، فى عمل محاضرات للطلاب بعدد من الكليات، ننقل من خلالها خبرتنا فى مجال الهندسة المعمارية التقليدية أو البناء التقليدى، ونشرح لهم كيف تدور سوق العمل على أرض الواقع، وما متطلبات السوق، بجانب بعض البرامج التدريبية التى قدمناها لحديثى التخرج.
المهندس دائماً يكون موضع اتهام عند انهيار أحد العقارات.. كيف ترى ذلك؟
- هناك ظلم شديد يتعرض له المهندس فى هذا الأمر، لأن سبب الانهيار غالباً ما يكون بسبب طبيعة التربة، أو أن يكون العقار مخالفاً للقانون، أو نتيجة لسوء التخطيط، وأغلب العقارات الآن أصبحت تبنى بدون وجود مهندسين إشراف، وتكتفى بالمقاولين المحليين.
من وجهة نظرك، أين توجد مصر معمارياً بالنسبة لدول العالم؟
- مصر من الدول المتقدمة عمرانياً ومعمارياً على مستوى العالم، وهناك مناطق فى مصر مبانيها مشيدة بطراز معمارى جيد، ولكن مصر تحتاج إلى إعادة تنظيم البناء، وجهد مبذول، ومتطلبات تتناسب مع قيمة مصر.
هل المهندس بحاجة إلى برامج تدريبية من حين لآخر؟
- نعم، لأن مجال الهندسة المعمارية فى تطور مستمر، ومتطلبات السوق تتجدد من يوم لآخر، ولذلك يحتاج المهندس دائماً إلى «كورسات» تذكره بما درسه وتطلعه على كل ما هو جديد بالمجال، لكى يستطيع التعايش مع التطورات.