الجعفري: سيتم اعتماد المعابر ما بين سوريا والعراق
الجعفري: سيتم اعتماد المعابر ما بين سوريا والعراق
- إبراهيم الجعفري
- الحرب الأمريكية
- المناطق الحدودية
- تعاون بين البلدين
- خارجية العراق
- إبراهيم الجعفري
- الحرب الأمريكية
- المناطق الحدودية
- تعاون بين البلدين
- خارجية العراق
عقد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، مؤتمرًا صحفيًا مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، وذلك بالعاصمة السورية دمشق، تناول فيه أخر المستجدات بالوضع الداخلي الروسي والعراقي وتواصلا مع عدد من الصحفيين حاضري المؤتمر للإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم.
وسئل وزير الخارجية العراقي عن متى ستشهد البلدين فتح الشريان الاستراتيجي بين سوريا والعراق والمتجسد في عدة معابر، وسؤال أخر، ما الذي سيرسيه القادم من الأيام بين العلاقات السورية العراقية قبل مغادرته لمنصب وزير الخارجية العراقي، ورد الجعفري بأن المعابر سيتم اعتمادها وانتهاجها وعدم التردد فيها، موضحًا أنه قد مرت ظروف استثنائية حالت وعرقلت ولكنها لا تلغى أهميتهان كما أنها لن تلغي عدم اعتمادها وأتصور أنها ستكون وشيكة وإن أخذت بعض الوقت ولا يوجد ما يبرر التأخير في تعطيل هذه الأهداف المشروعة، والمعابر بالنسبة لنا ليست معابر جغرافية ولكنها تحمل معالم حضارية وسياسية واقتصادية وديمغرافية والجهود مازالت تصب من أجل فتح المعابر حتى يعم بالخير على الدولتين.
وأضاف الجعفري في إجابته على السؤالين، أنه قد صادفت عمله بالمناطق الحدودية وعايشها شبرًا شبرًا ويشعر بالمواطنين الحدوديين وليس من الملف السياسي بقدر ملامسته للواقع على الأرض بالتدخل بأهل العراق وسوريا والعراق وإيران والعراق والمملكة العربية السعودية، موضحًا أن ذلك يجب أن يضفى عليها طابع حضاريا وليس عدوانيا حتى تدر بالخير.
"يجمعنا بسوريا الكثير ولها موقف مشرف من وقت مبكر عندما كنا معارضة وضاقت بنا الدنيا بما رحبت واتسعت بنا إيران من جانب وسوريا من جانب أخر ولن ننسي تلك الأيام التي مضت" كلمات أوضح بها وزير الخارجية العراقي تذكره لأيام الحرب الأمريكية على العراق، والتي بدأت رحاها في 2003، موضحًا "هي ذهبت ولكن لم تذهب أثارها وباقية ومؤثرة فينا جميعا وحان الوقت للوفاء بهذه الأيام ونأمل أن تشهد وتيرة التعاون بين البلدين أرقى أنواع الثقة والتعادل وهو ما سيدر بالمزيد من الفوائد"، بمؤتمر ذاعته فضائية "إكسترا نيوز".
وجدير بالذكر أن العلاقات السورية - العراقية تكتسب أهمية خاصة بسبب أهميتهما وثقلهما السياسي والاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط والتأثير المتبادل لكل منهما بالواقع السياسي للأخرى، بخلاف أن كل تطور داخلي أو خارجي في سياسة إحداهما لا بد وأن تؤثر على الدولة الأخرى بشكل مباشر أو غير مباشر يفوق ما هو حاصل في معظم الدول الأخرى بالعالم للقرب التاريخي والجغرافي والاجتماعي بين البلدين.