"النصر" الصوفي يطالب "الإفتاء" بتكذيب أي فتاوى غير صادرة عن الدار

كتب: سعيد حجازي

"النصر" الصوفي يطالب "الإفتاء" بتكذيب أي فتاوى غير صادرة عن الدار

"النصر" الصوفي يطالب "الإفتاء" بتكذيب أي فتاوى غير صادرة عن الدار

طالب محمد زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بتكذيب كل الفتاوى التي صدرت من خارج دار الإفتاء، وعمل خط ساخن للرد على أي استفسارات تخص تلك الفتاوى، خاصة التي صدرت بحق الاستفتاء والانتخابات المقبلة. وقال زايد: "بالأمس خرج علينا الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، بفتاوى تحريم الوقوف للعلم والحداد بالرغم من كونه هو وزملاؤه الدكتور إسماعيل المقدم وأحمد فريد وفريد عبدالعظيم، خريجي كليات الطب البشري والتي تركوها واتجهوا لمجال الدعوة وأسسوا مدارس خاصة بهم، واليوم خرج علينا الشيخ أبوإسحق الحويني ليفتي بمقاطعة الاستفتاء على الدستور، وهو ما يجعلنا نتساءل هل حل موسم الفتاوى بحلول الاستفتاء والانتخابات؟، وعلى أي أساس يفتي الحويني وهو خريج كلية الألسن؟". وأشار زايد إلى أن التيارات التي أعلنت رفضها ومقاطعتها للاستفتاء على الدستور بسبب ما يسمونه "انقلابًا" معروفون بدعمهم للإخوان منذ البداية وما زالوا يدعمونهم حتى الآن منذ فض اعتصامي رابعة والنهضة، ودعوتهم لرفض الدستور اعتراف بالحقيقة التي ينكرونها ويستخدمون فيها "التقية". واستنكر زايد تصريحات عبود الزمر، وهو أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية، التي قال فيها "إن مصر مقبلة على صراعات عديدة وخطيرة ونتحاور مع الإخوان والتيارات الأخرى ولدينا مبادرة"، مؤكدًا أن تصريحات الزمر تمثل تهديدًا واضحًا وصريحًا وهذا مرفوض، مشيرًا إلى أن تصريحات الزمر تعني معرفته جيدًا بما يدور في الجامعات من مخططات ومظاهرات، وكان من الأجدر به أن يظهر حسن النوايا بحب الوطن وليس بالتهديد والتهويل من الأمور، متسائلاً "أين هو الآن مما يحدث وهو من هدد بتكتيف كل من يقترب من الاتحادية أيام الرئيس المعزول محمد مرسي؟!"، وعليه هو وعصام دربالة وناجح إبراهيم وباقي مؤسسي الجماعة بالخروج لتهدئة الطلاب لأنهم أقرب إليهم من أى فصيل آخر. ونوّه زايد بأن يوم الاستفتاء سيكون يوم "عُرس" حقيقي، فالشعب المصري عرف طريقه ويعرف جيدًا كيف يختار، مطالبًا مَن يستخدمون كلمة "انقلاب" كشماعة باحترام إرادة الشعب، والالتحام مع المواطنين من أجل مصلحة مصر والجميع. وأكد زايد أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، وُلد مع الثورة، واختار إرادة الشعب الذي كان مُصرًا على الخلاص من حكم الإخوان، وقدم كل ما قدمه من أجل حماية الوطن والمواطنين ومنع إراقة الدماء، مطالبًا كل من هم ضد الثورة بالكف عن الخداع والكذب، والنظر لمصلحة الوطن فمصر لن ترجع إلى الوراء.